span>للتوسط للمغرب أم للتباحث بخصوص إمدادات الغاز؟.. مسؤولة إسبانية في زيارة للجزائر أميرة خاتو

للتوسط للمغرب أم للتباحث بخصوص إمدادات الغاز؟.. مسؤولة إسبانية في زيارة للجزائر

من المرتقب أن تقوم النائبة الثالثة لرئيس الحكومة الإسبانية، تيريسا ريفيرا، اليوم الأربعاء بزيارة رسمية إلى الجزائر.

وستُخصّص هذه الزيارة، للبحث عن حل لأنبوب الغاز المار عبر الأراضي المغربية نحو إسبانيا، حسب ما أفاد به موقع “القدس العربي” عن الصحافة الإسبانية.

وتعتبر الصحافة الإسبانية أن المسؤولة المكلفة بالملف البيئي، أمام مهمة “شبه مستحيلة”.

وتسعى إسبانيا إلى ضمان تزويدها بالغاز الجزائري الكافي لسد احتياجات مواطنيها، في ظل تخلي الجزائر عن أنبوب الغاز المار عبر الأراضي المغربية وتعويضه بأنبوب “ميدغاز”.

من جهتها، لفتت صحيفة “الباييس” الإسبانية إلى أن هذه الزيارة تأتي تلبية لطلب الوساطة التي تقدّم به المغرب، من أجل إقناع الجزائر بتجديد أنبوب الغاز المار عبر أراضيه، وفقا لصحيفة “الشروق”.

وأكد المصدر ذاته، أن تيريسا ريفيرا ستبحث مع السلطات الجزائرية سبل ضمان تزويد إسبانيا بنفس الكميات التي كانت تستوردها من خط أنبوب الغاز المغربي.

يذكر أن الجزائر قررت بصفة رسمية إنهاء العقد الذي يربطها مع الجانب المغربي، والذي سينتهي في 31 أكتوبر الجاري، لتتوقف  رسميا عن توريد الغاز الطبيعي إلى إسبانيا عبر أنبوب الغاز المار عبر المغرب.وفقا لوكالة “رويترز” للأنباء.

في هذا الشأن، قال الرئيس المدير العام للشركة الوطنية سونطراك، توفيق حكّار، إن أنبوب “ميدغاز” الذي اختارته الجزائر لتزويد إسبانيا بالغاز الطبيعي، بدل الأنبوب المار عبر الأراضي المغربية، سيكون كافيا لإمداد الدول الإسبانية بالكميات المتعاقد عليها من الغاز، مشيرا إلى أنه بالإمكان تزويد الشريك الإسباني بكميات أخرى في حال طلب ذلك باعتبار أن الجزائر تمتلك مصنعا لتمييع الغاز وبإمكانها توفير طلبات إسبانيا في ظرف يوم واحد.

من جهته، قال الخبير الدولي في الطاقة، فرانسيس بيرين، في حوار خص به يومية “ليبارتي”، إن الجزائر قادرة على تزويد إسبانيا بكميات إضافية من الغاز عند الحاجة على شكل غاز طبيعي مميع ينقل بحرا دون اللجوء إلى أنبوب الغاز الأورو-مغاربي (GME).

شاركنا رأيك