span>للمرة الرابعة.. حزب العمال يرشح لويزة حنون لرئاسيات 2024 إيمان مراح

للمرة الرابعة.. حزب العمال يرشح لويزة حنون لرئاسيات 2024

رشّحت اللجنة المركزية لحزب العمال في الدورة العادية للمجلس الوطني، الأمينة العامة للحزب لويزة حنون لرئاسيات 2024، بعد تزكيتها بالأغلبية.

وفي كلمة لها، على خلفية تزكيتها، تحدّثت حنون عن ضرورة فرض الحلول الجزائرية للمشاكل التي تؤرّقها.

وفي سياق الحديث عن ترشيح لويزة حنون لرئاسيات 2024، قالت هذه الأخيرة “سوف تكون لنا الجرأة لإحداث القطيعة مع كل السياسات التراجعية والمؤسسات البالية الناتجة عن نظام الحزب الواحد”.

وأكدت المتحدّثة ذاتها، أنّ “تحقيق هذه الاستراتيجية يتطلّب الانتشار الواسع لتكثيف الحوار مع كل الفئات الشعبية، لبعث ديناميكية عمالية شبابية شعبية تجدد نوابض الأمة، وتحررها من الخوف وتكنس خيبة الأمل واليأس”، حسب قولها.

يذكر، أنّ حنون كانت قد أعلنت في وقت سابق مشاركة حزبها في انتخابات 7 سبتمبر القادم، قائلة إنّ هذه المشاركة أملتها “الظروف الجيوسياسية السائدة في المنطقة والعالم خلال الآونة الأخير”.

وتجدر الإشارة، إلى أنّ لويزة حنون تعدّ أول امرأة في تاريخ الجزائر تترشح لمنصب رئاسة الجمهورية لأربع مرات.

ويذكر، أنّ السياسية البارزة كانت قد ترشحت لرئاسة الجمهورية في أفريل 2004 وحصلت على 1% من أصوات الناخبين، أعادت الترشح مرة ثانية في رئاسيات أفريل 2009 وحصلت على 4.22% والمرتبة الثانية بنحو 650 ألف صوت، فيما حصل الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة على أكثر من 13 مليون صوت.

وعلى خلفية ذلك، اتّهمت زعيمة حزب العمال السلطة أنذاك في ماي 2012، بمصادرة أصواتها ومقاعدها.

وكانت آخر مرّة ترشّحت فيها حنون، في رئاسيات 17 أفريل 2014 أين حصلت على نسبة أصوات قُدّرت بـ %1.37، بينما تخلّفت عن الانتخابات الرئاسية لسنة 2019.

وأعلنت حنون سنة 2019، عدم مشاركة حزبها في الانتخابات الرئاسية، “استجابة لتطلعات الشعب الجزائري في التغيير”، وفق تصريحات سابقة لها.

جدير بالذكر، أنّه خلال السنة ذاتها، تمّ اعتقال الأمينة العامة لحزب العمال، بتهم المساس بسلطة الجيش والمؤامرة ضد سلطة الدولة، وهي التهم ذاتها التي كان يتابع فيها كلّ من السعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، وكذا الجنرالين توفيق وطرطاق.

وبعد قضاء مدّة سجنها التي حُدّدت بـ 9 أشهر نافذةعن تهمة “عدم التبليغ عن جناية”، أُطلق سراح لويزة حنون من المؤسسة العقابية بالبليدة.

وللعلم فإنّ مجلس الاستئناف العسكري كان قد قضى بسجن حنون 3 سنوات منها 9 أشهر ويوما واحدا نافذة، قبل أن تتمّ تبرأتها من تهمة “التآمر على سلطة الدولة”، و”التآمر على سلطة الجيش”.

 

شاركنا رأيك

  • نورالدين الجزائري

    السبت, مايو 2024 17:39

    مع كل الاحترام والتقدير لشخصها الكريم الا انني انصحها ان تبتعد عن الترشيح فلا يمكن لهل ان تتخطى الخمسة في المائة وفضلا لا تزاحمي العم تبون