الرئيسية » رياضة » لهذا السبب يُعارض وزير الرياضة السابق برناوي رئاسة عمارة لهيئة الـ”فاف”

لهذا السبب يُعارض وزير الرياضة السابق برناوي رئاسة عمارة لهيئة الـ”فاف”

لهذا السبب يُعارض وزير الرياضة السابق برناوي رئاسة عمارة لهيئة الـ"فاف"

عارض وزير الشباب والرياضة السابق رؤوف سليم  برناوي، فكرة ترأس شرف الدين عمارة للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، على الأقل في الفترة الحالية، وإلى غاية شهر ديسمبر المُقبل.

واعتبر رؤوف سليم برناوي، في حوار خص به موقع “الشروق أون لاين” أنه كان من الأجدر والأفضل استمرار الرئيس المنتهية ولايته خير الدين زطشي، ومكتبه الفيدرالي إلى غاية الـ31 من شهر ديسمبر 2021، وهو تاريخ نهاية السنة الأولمبية.

وأضاف برناوي في السياق، أن انتخابات الاتحادات الرياضية، كان من المفروض إجراؤها شهر أوت المقبل، معتبرا أن الفترة مابين الشهر ذاته، وشهر ديسمبر المقبل، ستكون كافية لتجديد هياكل كل الاتحادات بأفضل طريقة مُمكنة.

وأردف المتحدث ذاته، أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، كان عليه تأخير أشغال الجمعية العامة الانتخابية إلى تلك الفترة، حفاظا على استقرار المنتخب الوطني الجزائري بالدرجة الأولى.

وكشف بطل رياضة المبارزة سابقا، أنه ورغم كل الاتصالات الكثيرة، التي تلقاها بشأن فكرة ترشحه لرئاسة الـ”فاف”، إلا أنه رفضها اقتناعا منه بوجوب المحافظة على الاستقرار في الفترة الراهنة، مضيفا أن ما كان يتمناه لم يحدث.

وقال وزير الشباب والرياضية السابق، إن المنتخب الجزائري مُقبل على تحديات هامة، بداية من شهر جوان وإلى غاية شهر نوفمبر المقبلين، بخوضه غمار تصفيات كأس العالم 2022.

وأردف برناوي أنه كان من الأفضل خوض مشوار تصفيات “مونديال” قطر، بالمحافظة على استقرار المكتب الفيدرالي السابق، وهو حسب وجهة نظره الخاصة، ما يخدم تماما مصلحة كتيبة المدرب بلماضي.

وعزز رؤوف سليم برناوي وجهة نظره، بقوله إن بلوغ المنتخب الجزائري منافسة كأس العالم 2022، أمر سينعكس بالإيجاب على الجزائر كلها بكل تأكيد.

وبحسب الوزير السابق، فإن رحيل خير الدين زطشي في الوقت الحالي بالذات، لا يخدم مصلحة المنتخب الوطني الجزائري، نظرا لكل الانجازات المحققة في عهدته، والعمل الكبير الذي قام به لتدعيم كتيبة “الخضر”، على حد تصريحاته.

وكان برناوي يتمنى حدوث الوداع الذي خصه لاعبو وطاقم المنتخب الجزائري الفني، لخير الدين زطشي، بعد انتزاع رفاق محرز لتأشيرة التأهل إلى الـ”مونديال”، وليس مع نهاية مشوار تصفيات الـ”كان”.

وأبدى وزير الشباب والرياضة سابقا، خشيته الكبيرة من تعرض الاتحادية الجزائرية لعقوبات قاسية، من قبل الاتحادية الدولية للعبة ذاتها، بسبب إجراء جمعية عامة انتخابية، قبل تكييف قوانين الـ”فاف” مع لوائح الـ”فيفا”.

وأشار برناوي إلا أن الأمور في قضية تكييف القوانين بدأت تخرج عن السيطرة، وقد تتكلف لجنة بتسيير أمور الاتحاد الجزائري لكرة القدم، في حال تم الطعن في شرعية انتخابات الجمعية العامة.

وتساءل البطل الأولمبي السابق، عن الأسباب التي دفعت وزارة الشباب والرياضة، لعدم الاستجابة لمراسلات الاتحادية الدولية لكرة القدم، الآمرة بضرورة تكييف القوانين قبل الذهاب إلى جمعية عامة انتخابية.

ويرى رؤوف سليم برناوي أن مهمة شرف الدين عمارة ستكون صعبة على رأس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، ولكنها لن تكون مستحيلة باعتباره مسيرا كفأ، عرف النجاحات رفقة نادي شباب بلوزداد، فضلا على كونه رياضيا سابقا، مارس المصارعة الحرة، على حد قوله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.