الرئيسية » الأخبار » لهذه الأسباب فضلت الجزائر المقاتلة الروسية “سو 30” على الفرنسية “رافال”

لهذه الأسباب فضلت الجزائر المقاتلة الروسية “سو 30” على الفرنسية “رافال”

لهذه الأسباب فضلت الجزائر المقاتلة الروسية "سو 30" على الفرنسية "رافال"

كشف مجلة “ميليتري ووتش ماغازين” أن الجيش الجزائري فضل مقاتلات الهيمنة الجوية الروسية “سو 30” على مقاتلات “رافال” الفرنسية.

ونشرت المجلة الأمريكية المختصة في الشأن العسكري مقالا بعنوان: “لماذا رفضت الجزائر “رافال” الفرنسية وفضلت “سو 30” الروسية لتحديث أسطولها المقاتل.

وذكرت المجلة أن طائرة “رافال” الفرنسية تنتمي إلى الجيل الرابع من المقاتلات الحربية وخفيفة الوزن ودخلت إلى الخدمة بعد 15 عاما من رحلتها الأولى بسبب مواجهتها صعوبات في التطوير.

وأضافت المجلة في المقال أن الطائرة لم تحقق النجاح المطلوب في أسواق التصدير، وخسرت أمام طائرات عدة من دولة أخرى.

وكشفت أن القوات الجوية الجزائرية رفضت مثلها مثل جميع عملاء رافال المحتملين الآخرين في ذلك الوقت، المقاتلة الفرنسية لعدد من الأسباب.

وذكرت “مليتري ووتش” أن الجزائر فضلت مقاتلة أثقل بكثير وأعلى حدا، وكان اختيارها البديل هو المقاتلة الروسية “سو 30”.

وكان أحد الأسباب الرئيسة لاختيار Su-30 هو المساحة الأوسع التي يمكن أن تغطيها، حسب المصدر نفسه.

وأشارت الصحيفة إلى أن المساحة التي كانت القوات الجوية الجزائرية بحاجة إلى تغطيتها تعادل تقريبًا مناطق فرنسا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وبلجيكا وسويسرا واليونان مجتمعة.

ولفتت إلى أن محركات “رافال” الضعيفة نسبيًا -الأضعف بالنسبة لأي مقاتلة في العالم في ذلك الوقت- حدت أيضًا من سرعتها وارتفاعها التشغيلي، مما سمح للطائرة Su-30 بالاستجابة للتهديدات بسرعة أكبر.

كما أن عاملا آخر جعل الجزائر تختار المقاتلة “سو 30” هو أنها تملك خبرة طويلة في تشغيل الطائرات المقاتلة الروسية.

وفي فبراير 2021، كشفت المجلة الأمريكية أن الجزائر عقدت صفقة مع موسكو سنة 2019 بقيمة 1,8 مليار دولار لاقتناء 30 مقاتلة روسية جديدة.

وتشمل الصفقة 16 طائرة من نوع “سو 30″، و14 طائرة من نوع “ميغ 29 م” متوسطة الوزن، مجهزة بأحدث التكنولوجيا العسكرية الإلكترونية الروسية.

عدد التعليقات: 1

  1. العدو لا يمنجك سلاح تقاتل به يأخذ منك المال ويعطيك خردة يتخلص منها ثم يستعمرك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.