دفع الحارس لوكا زيدان ثمن مشاركته الأخيرة مع المنتخب الوطني، بعدما وجد نفسه حبيس مقاعد البدلاء، عند عودته إلى إسبانيا.

وغاب حارس المنتخب الوطني، اضطرارياً في المواجهة بين ناديه غرناطة وضيفه هويسكا، الأسبوع الفارط، بسبب التزاماته الدولية، لكنه لم يعد إلى التشكيلة، رغم التحاقه بالفريق.

ومنح الطاقم الفني للنادي الأندلسي الفرصة للحارس البديل أندير أسترالاغا، حين غاب زيدان في مباراة هويسكا، ثم جُدّدت الثقة في الحارس المُعار من برشلونة، في لقاءين آخرين على التوالي.

وبعد غيابه لالتزاماته الدولية، جلس الحارس الجزائري على مقاعد البدلاء في لقاءي لاس بالماس ثم كاستيون، غير أن غرناطة انقاد للخسارة في مناسبتين على التوالي وتلقت شباك الحارس البديل 5 أهداف.

ويُتوقع أن يستعيد لوكا زيدان مكانته الأساسية خلال المواعيد القادمة، خاصة أن حارس “الخضر” يمرّ على فترة جيدة وانتقدت بالفعل مجموعة من جماهير غرناطة، قرار مدربها والذي دفع ثمن غالياً.

وسيعمل صاحب الـ27 عاما على استغلال المباريات المتبقية، لأجل تجهيز نفسه بأفضل طريقة ممكنة، قبل موعد نهائيات كأس العالم 2026.

وسيُحاول بدوره النادي الأندلسي استثمار هذه الوضعية، حتى يُروج جيدا لحارسه الجزائري، في سبيل تلقي عروض جيدة، خلال الصيف المقبل، في حال تألق أيضا في كأس العالم.