الرئيسية » الأخبار » ليبراسيون: الذكرى المؤلمة للمختفين “شوكة في مسار ملف الذاكرة بين الجزائر وفرنسا”

ليبراسيون: الذكرى المؤلمة للمختفين “شوكة في مسار ملف الذاكرة بين الجزائر وفرنسا”

ليبراسيون: الذكرى المؤلمة للمختفين "شوكة في مسار ملف الذاكرة بين الجزائر وفرنسا"

قالت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية إن قضية اختفاء آلاف الأشخاص خلال حرب استقلال الجزائر تشكل “شوكة في مسار مصالحة الذاكرة الفرنسية- الجزائرية”.

ونشرت الصحيفة مقالا بعنوان: “الحرب الجزائرية.. الذكرى المؤلمة للمختفين”، قالت فيه إن آلاف الأشخاص، مثل موريس أودين، وعلي بومنجل، “اختفوا” وتعرضوا للخطف أو التعذيب أحياناً أو القتل على يد الجيش الفرنسي.

وأوضحت أن هذه القضية تمثل عائقا كبيرا في مسار المصالحة بمجال الذاكرة بين فرنسا والجزائر.

وأردفت “ليبراسيون” أن المؤرخ الفرنسي بنجامين ستورا أكد في تقريره حول ملف الذاكرة أن “طابو المفقودين ما يزال يخيم على مسألة الذاكرة الجريحة لحرب استقلال الجزائر”.

وأكدت الصحيفة الفرنسية أن اكتشاف المقابر بالجزائر مع مرور الوقت يعيد بعث الأمل في العثور على الجثث.

وأشارت إلى تغطية فرنسا على عمليات الخطف ثم الاختفاء بأنها حالات انتحار، مثلما حدث مع العربي بن مهيدي.

وتوقع مؤرخون فرنسيون اعتراف الرئيس إيمانويل ماكرون بمسؤولية الدولة الفرنسية عن تصفية الشهيد العربي بن مهيدي.

وكان الرئيس إيمانويل ماكرون، اعترف بتعذيب وقتل الاستعمار الفرنسي بالجزائر للمجاهد والمحامي علي بومنجل في 23 مارس 1957 وأنه لم ينتحر مثلما روج له.

وجاء في بيان لقصر الإليزيه، أن اعتراف ماكرون لأحفاد علي بومنجل هو أحد بوادر المصالحة التي أوصى بها المؤرخ بنجامين ستورا في تقريره عن ملف الذاكرة.

وفي 13 سبتمبر 2018، تنقل ماكرون إلى بيت عائلة موريس أودان ليسلم لأرملته، جوزيت بيانا يعترف فيه بأن اختفاء ومقتل زوجها تحت التعذيب كان بسبب نظام ساعدت على  تطوره الحكومات المتعاقبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.