الرئيسية » الأخبار » مؤرخ جزائري يُكذّب مشاركة الجزائر في معركة نافارين وتحطم أسطولها البحري

مؤرخ جزائري يُكذّب مشاركة الجزائر في معركة نافارين وتحطم أسطولها البحري

مؤرخ جزائري يُكذّب مشاركة الجزائر في معركة نافارين وتحطم أسطولها البحري

ينفي المؤرخ والباحث خليفة حماش، مشاركة الجزائر في المعركة الشهيرة نافارين وتحطم الأسطول البحري هناك والذي كان السبب الرئيس لنجاح الجيش الفرنسي في احتلال الجزائر سنة 1830.

وفي كتابه الموسوم بـ”مشاركة الجزائر في الحرب العثمانية اليونانية 1821_1827″ الصادر عن دار الباحث ببرج بوعريريج، يهدم خليفة حماش أسطورة التاريخ المدرسي الذي يدرس بأن غرق الأسطول الجزائري في معركة نافارين كان السبب الرئيس لنجاح الجيش الفرنسي في احتلال الجزائر سنة 1830.

ويعرض الكتاب تفاصيل المشاركة الجزائرية في عمليات قمع ثورة اليونان ما بين 1821 و1825، ثم يفصل بالأدلة والمصادر العثمانية والانجليزية والمصرية والتونسية، كيف أن المعركة الشهيرة لم تشهد أي مشاركة جزائرية إلا من خلال قيادة أحد القباطنة الجزائريين وهو القبطان جزايرلي عرب مصطفى لسفينة تركية في المعركة.

في مقدمة الكتاب تطرق الدكتور حماش للمراحل التي مر بها في جمع المادة العلمية للموضوع، وفصلين تناول في الفصل الأول مشاركة الأسطول الجزائري في الحرب اليونانية بين 1821و1827، وبعدها دخل في وحقيقة مشاركة الأسطول الجزائري في معركة نافرين وتحطمه، حيث عرّج في الأول على المصادر والروايات التي تحدثت عن مشاركته ثم قام بنقدها وبعدها تطرق للروايات والمصادر الفعلية التي أثبتت بالبراهين والأدلة عدم مشاركة الأسطول ولو بسفينة واحدة وعدد هذه المصادر 22 بين رسائل وتقارير ومحاضر رسمية ومذكرات شخصية وكتب جزائرية وعربية وأجنبية.

ومن بين المصادر التي اتكأ عليها الباحث في كتابه، نجد مذكرات أحمد الشريف الزهار ومراسلات وكلاء الجزائر في المدن العثمانية وتقرير وزير الخارجية الفرنسي داماس وتقرير القنصل الفرنسي بمصر ماليفوار وشهادة ضابط البحرية بومبار الذي كان يعمل بالأسطول المصري وشهادة الأميرال الفرنسي دوريني وتقرير الصحيفة النمساوية أوبسارفاتور أوتريشيا.

واعتمد خليفة حماش كذلك على محضر اجتماع القيادة البحرية العثمانية والقائمة الرسمية للسفن المشاركة في نافرين وتقرير قيادة الأسطول الفرنسي المشارك في المعركة حول تعداد السفن العثمانية وخرائط أوروبية حول تموقع السفن العثمانية في نافرين وتقرير القبطان محمد يازجي المشارك في المعركة وشهادة الضابط الانجليزي بيتر رتشاردز ورسالة الأمير وليام دوق كلينس حول النصر في المعركة وتقرير الجيش الفرنسي حول الجزائر ومنظومتها الدفاعية قبل 1830، ناهيك عن مصادر أخرى.

ويفصّل الكتاب مأساة السفينتين الجزائريتين “مفتاح الجهاد” و”رهبر إسكندر” اللتان بقيتا محاصرتين في ميناء الإسكندرية من طرف الأسطول الفرنسي لمدة ثلاث سنوات ما بين 1827 و1830، وما حدث للبحارة الجزائريين على متنهما وعددهم حوالي 700 بحار منقطعين عن البلاد والأهل ودون رواتب.

وحسب بعض المصادر، فإن هذه الدراسة تعود إلى 1984 لما كان خليفة حماش يحضر في رسالة الماجيستير في جامعة الإسكندرية بمصر تحت عنوان “العلاقات بين الجزائر والباب العالي 1798-1830” بإشراف المرحوم الدكتور عبد الحميد عبد العال وكان الدكتور خليفة ينوي إدراج هذه القضية في رسالته لكن المشرف امتنع عن ذلك وطلب من طالبه التريث لأنها قضية خطيرة وحساسة وطلب منه التعمق أكثر في الموضوع.

عدد التعليقات: 1

  1. C’est de la foutaise, ça ne colle pas d’autant plus que la plupart des références (sur les qu’elles l’historien s’est étayé) sont Françaises Point à la ligne

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.