أعلنت مؤسسة “سيدار الحجار”، اليوم الثلاثاء، عن تغيير تسميتها الرسمية إلى “الجزائرية للصلب”، في خطوة تعكس تحولاً إستراتيجيًا في هوية الشركة الصناعية.

وأفاد بيان للمؤسسة أن هذا الإجراء يأتي في إطار رؤية إستراتيجية جديدة تهدف إلى تعزيز الهوية الصناعية للمؤسسة، ومواكبة التحولات الاقتصادية، وفتح آفاق أوسع نحو تطوير وتحديث نشاطها الصناعي.

وأوضح البيان أن الجمعية العامة الاستثنائية لمؤسسة “سيدار الحجار” صادقت بالإجماع على قرار تغيير التسمية إلى “الجزائرية للصلب”، وذلك خلال اجتماع ترأسه خلادي هواري ميلود، الرئيس المدير العام للمجمع الصناعي سيدار، وبحضور بليلي مسعود، الرئيس المدير العام للمؤسسة، وكافة أعضاء الجمعية العامة.

وأكدت المؤسسة أن هذا التغيير لن يؤثر على طبيعة العلاقة التي تربطها بشركائها ومتعامليها، موضحة أن إعادة التسمية تندرج في سياق إصلاحات هيكلية تهدف إلى إعطاء دفعة جديدة للنشاط الصناعي والارتقاء به إلى معايير أكثر تنافسية.

مؤسسة سيدار الحجار

تُعد “الجزائرية للصلب” (سيدار الحجار سابقا)، شركة تابعة لمجمع إيميتال الجزائري، وهو الأكبر من نوعه وله تاريخ طويل في دعم الصناعة المحلية.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمركب 1.2 مليون طن سنويًا من مختلف منتجات الصلب، ويعتمد في عملياته الصناعية على الأفران العالية.

ورغم تراجع عدد العمال من 27 ألفًا في الثمانينيات إلى حوالي 5000 عاملاً في 2019، إلا أن هذا المجمع لا يزال يشكل حجر الزاوية في صناعة الصلب الجزائرية.

وفي جانفي 2024 عادت الوحدات الإنتاجية لمركب “سيدار الحجار”  للنشاط، بعد عملية إعادة تشغيل الفرن العالي بتاريخ 19 ديسمبر 2023، حيث شرع المركب في الإنتاج الفعلي.

وكان الرئيس المدير العام للمركب، كريم بولعيون، قد أكد تسطير برنامج بأهداف إنتاجية تتجاوز الـ 600 ألف طن من المواد الحديدية القابلة للتسويق خلال السنة الجارية 2024، بعد أن وصل الإنتاج سنة 2023 إلى نحو 300 ألف طن من منتجات الحديد والصلب.

ويسعى المركب إلى استعادة مكانته الاقتصادية محليًا وإقليميًا، خاصة بعد حصوله في سنة 2020 على شهادة المطابقة لمعايير التسيير العالمية “إيزو 9001” الخاصة بجودة المنتجات الحديدية، إلى جانب شهادة مطابقة جودة أنابيب نقل المواد البترولية والغاز بدون تلحيم.