الرئيسية » رياضة » ماجر: أنا مصدوم.. تعرّضت لمؤامرة من أعداء النجاح

ماجر: أنا مصدوم.. تعرّضت لمؤامرة من أعداء النجاح

ماجر: أنا مصدوم.. تعرضت لمؤامرة من أجل إبعادي من المنتخب

قال المدرب السابق للمنتخب الوطني لكرة القدم، رابح ماجر، إنه تعرض لمؤامرة ومكيدة من أجل إبعاده عن تدريب الخضر، معترفا بأنه مازال تحت الصدمة من طريقة رحيله عن تدريب محاربي الصحراء.

وصرح ماجر في حوار أجرته معه صحيفة العرب القطرية “أقولها وبكل تواضع كيف بشخص أعطى الكثير لبلده، ورسم الفرحة على شفاه الجماهير تحدث معه كل هذه الأمور؟ ما زلت أعيش تحت الصدمة، وأتساءل هل أستحق كل هذا الكره والظلم والحقد؟”.

وأضاف ماجر أن إقالته لم تكن لأسباب فنية، قائلا “إنها مؤامرة ومكيدة من بعض الأطراف الذين أعتبرهم أعداء النجاح، وضد رابح ماجر في أي عمل يقوم به.. كانت هناك حملة كبيرة جداً ضدي، وطعنوني في الظهر”.

وأكد ماجر أنه أحس هو وعائلته بالظلم والضرر بعد استبعاده من تدريب المنتخب الجزائري، رغم أنه عمل بإخلاص مع رفقاء رياض محرز.

وأردف “كيف يتهمونني بالفاشل وأنا لم أخض أي مباراة رسمية؟ لماذا لم يحكموا علينا عندما فزنا على إفريقيا الوسطى «3- 0»، وعلى تنزانيا «4-1 «، وعلى رواندا بتونس 4-1 بتشكيلة كلها من العناصر المحلية”.

وبخصوص الانتقادات الكثيرة التي طالته عندما اختار ابنه اللعب للمنتخب القطري، قال ماجر “هل المنتخب الجزائري أقل من 19 سنة وجّه له الدعوة؟ عندما كنت مدرباً للمنتخب ابني كان لاعباً في نادي برادو، وكان هداف الفريق، ومن أفضل اللاعبين، ووقتها عرضت على أحد المسؤولين في اتحاد الكرة وعلى أحد المدربين فكرة استدعائه، لكن للأسف تجاهلوه، ولم يتلقَ الدعوة حتى يومنا هذا. وابني هو من سيحدد مصيره ومستقبله، ولست أنا”.

وأوضح ماجر الذي يقيم في قطر حاليا، أنه فضل الركون إلى الراحة والابتعاد عن عالم التدريب بعد كل ما عاناه هو وعائلته، مؤكدا أنه رفض العديد من العروض لتدريب أحد المنتخبات والأندية الإفريقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.