تحدث نجم الكرة الجزائرية سابقا رابح ماجر، في حوار خص به موقع الفجر المصري، عن حظوظ المنتخب الجزائري في منافسة كأس العالم المقبلة، المقرر تنظيمها بقطر في عام 2022.
وقال رابح ماجر أحد صناع ملحمة “خيخون” سنة 1982، أمام منتخب ألمانيا، إنه يعيش حاليا في قطر، التي ستكون حتما بادرة خير على المنتخبات العربية.
المنتخب الجزائري سيبلغ الدور ربع النهائي
ورشّح نجم نادي بورتو البرتغالي سابقا، المنتخب الوطني الجزائري لبلوغ الدور ربع النهائي، من منافسة كأس العالم المقبلة، في حال افتكاكه لبطاقة تأهله.
وتوقّع ماجر بلوغ المنتخب المصري الدور ذاته، من مونديال العاصمة القطرية الدوحة أواخر عام 2022، إلى جانب تألق الناخب الوطني جمال بلماضي وأشباله.
توقعات بعودة “الخضر” إلى الأولمبياد
وأثنى رابح ماجر على مشاركة المنتخب المصري في منافسة الألعاب الأولمبية الحالية، المقامة فعالياتها بالعاصمة اليابانية طوكيو، بقوله إن كتيبة الفراعنة قادرة على الإطاحة بالمنتخب البرازيلي، لمواصلة مشوارها نحو النهائي.
وفي سياق حديثه عن أولمبياد طوكيو 2022، اعتبر صاحب “الكعب الذهبي” أن غياب المنتخب الجزائري عن تظاهرة “أم الألعاب”، أمر عائد لأحكام كرة القدم، ولعدم التوفيق في مشوار التصفيات.
وأبقى المهاجم السابق لنادي “الدراغاو”، باب الأمل مفتوحا لعودة الكرة الجزائرية إلى منافسة الألعاب الأولمبية، مشيرا إلى اعتقاده بوجود المنتخب الوطني الجزائري في الأولمبياد المقبلة.
ماجر: “حان دور الأندية الجزائرية للتتويج قاريا”
وعلى صعيد مشاركات الأندية الجزائرية في المنافسات الإفريقية، اعترف ماجر بغياب الأخيرة عن منصات التتويج في السنوات الأخيرة.
وأردف في السياق أن وصول ناديين جزائريين إلى محطة ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، دليل على قوة الفرق الجزائرية، وارتفاع مستوى المنافسات الإفريقية في موسم 2021/2020.
وأكد المتحدث ذاته، أن الأندية الجزائرية لكرة القدم، سيكون لها كلمة على الصعيد القاري لا محالة مستقبلا، قائلا إن دور الأندية حان للتتويج بالألقاب القارية، بعد انتزاع المنتخب الجزائري للقب كأس أمم إفريقيا سنة 2019.








