الرئيسية » رياضة » ماجر يروي ما حدث له بعد تسجيل هدفه المشهور بالعقب في شباك بايرن ميونيخ

ماجر يروي ما حدث له بعد تسجيل هدفه المشهور بالعقب في شباك بايرن ميونيخ

ماجر يروي ما حدث له بعد تسجيل هدفه المشهور بالعقب

كشف نجم الكرة الجزائرية السابق رابح ماجر، في حوار خص به جريدة الأهرام العربي، أن هدفه رفقة ناديه بورتو البرتغالي بالعقب، في مرمى فريق بايرن ميونيخ سنة 1987، خلال نهائي دوري الأبطال، والمسماة كأس الأندية البطلة سابقا، غيّر مجرى حياته كليا.

وقال نجم المنتخب الوطني الجزائري السابق رابح ماجر، إن الجميع بات يسأله عن هدفه بالكعب الذي سجله في نهائي المنافسة الأوروبية العريقة، أينما ذهب في أنحاء العالم.

وعاد ماجر للحديث في حواره للأهرام العربي، عن لقطة تسجيله للهدف، بقوله إن هاينز فليك مدرب فريق بايرن ميونيخ حاليا، كان يُراقبه في تلك اللقطة، لكنه لم يستطع فعل أي شيء لما سدد هو الكرة، وبقى يُراقبها وهي تدخل مرماهم.

وأكد أحد صانعي ما يُطلق عليها “ملحمة خيخون” في مونديال 1982، أمام المنتخب الألماني، أنه كان قريبا جدا من تقمص ألوان نادي بايرن ميونيخ سنة 1988، بتوقيعه على عقد مدته 03 سنوات.

وأضاف رابح ماجر في السياق ذاته، أن إدارة ناديه بورتو البرتغالي، فضلت وقتها أن يلعب لنادي إنتر ميلان الإيطالي، بدل تمثيل ألوان النادي “البافاري”.

وأردف الناخب الوطني السابق، أن إدارة فريقه البرتغالي، أخبرته بأنها ستتفق مع إدارة بايرن ميونيخ الألماني، وستحول العقد للنادي الإيطالي إنتر.

واسترسل ماجر في السياق ذاته، قائلا إنه وقع فعلا عقدا آخر للعب في صفوف “النيراتزروي” مدته 03 سنوات، وتم ذلك بحضور وفد كبير تقدمهم نجم الكرة الإيطالية السابق جيوفاني تراباتوني، الذي كان وقتها مدربا لفريق إنتر.

وأوضح مهاجم “الخضر” السابق، أن تعرضه لتمزق عضلي بخّر كل أحلامه في اللعب لنادي بايرن ميونيخ الألماني وفريق إنتر الإيطالي.

ولعب رابح ماجر مدة 06 سنوات مع نادي بورتو البرتغالي، أين عرف المجد الكروي، بمعانقته لـ10 ألقاب رفقة كتيبة “الدرغاو”، كان أغلاها لقب دوري أبطال أوروبا بنسخته القديمة، أتبعها بتاج في كأس العالم للأندية “أنتركونتينونتال” سابقا، وآخر في كأس السوبر الأوروبي.

وعانق النجم الجزائري ثلاثة ألقاب في منافسة الدوري البرتغالي لكرة القدم، ولقبين في منافسة كأس البرتغال، فضلا عن لقبين آخرين في كأس السوبر البرتغالي.

ويبقى رابح ماجر واحدا من خيرة ما أنجبته الكرة الجزائرية، سنوات الثمانينيات ومطلع التسعينيات، بمشاركته مرتين في منافسة كأس العالم نسختي 1982 و1986، كما كان أحد اللاعبين الذين حققوا التاج الإفريقي، الأول في تاريخ الكرة الجزائرية سنة 1990.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.