عاد الهاكر الجزائري حمزة بن دلاج، إلى الجزائر، بعد استكماله لسنوات سجنه بالولايات المتحدة الأمريكية.

وصاحبت قصة حمزة بن دلاج، الكثير من المعلومات والأقاويل التي جعلت منه أحد الشخصيات المشهورة في الجزائر وخارجها.

ومن بين  الأخبار المتداولة على نطاق واسع، أن حمزة بن دلاج تبرع بجزء من الأموال التي تحصل عليها نتيجة قرصنة واختراق حسابات بنوك ومؤسسات مالية حول العالم، لدعم القضية الفلسطينية.

وكان محامي حمزة بن دلاج، جاي سترونغووتر، قد نفى سنة 2016، في تصريح لموقع “الجزيرة” اطلعت عليه منصة “أوراس”، أن يكون موكله قد تبرع بملايين الدولارات من المال المسروق لجمعيات خيرية فلسطينية.

ووفقا لتقارير سابقة، فإن “جرائم” بن دلاج كلفت ما لا يقل عن 100 مليون دولار.

فيما قال حمزة بن دلاج، خلال استجوابه من طرف محققين تايلنديين، إنه أنفق الأموال التي جناها من الاختراق، على السفر وحياة الرفاهية والسفر في مقاعد الدرجة الأولى والإقامة في أماكن فخمة، وفقا لمنصة “مسبار” المتخصصة.

يذكر أن الهاكر الجزائري، أعرب للقضاء الأمريكي عن ندمه وتعهد بأنه لن يكرر فعلته كما تعاون مع الحكومة الأمريكية

يذكر أن حمزة بن دلاج اعتقل في مطار سوفرنابومي في بانكوك، سنة 2013، خلال سفره من ماليزيا إلى مصر.

وصنعت صورة اعتقال بن دلاج، الحدث حين ظهر مبتسما رغم أنه كان مكبل اليدين، ما جعل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي يطلقون عليه لقب الهاكر المبتسم.