يلفت الدولي الجزائري إبراهيم مازة الأنظار إليه، بفضل مستوياته خلال المباريات الأخيرة له مع باير ليفركوزن، لينفجر في مواجهة هادينهايم التي سجل فيها ثنائية، جاءت بعد أيام قليلة من تألقه أيضا ضد بنفيكا واختياره رجلا لتلك المباراة.

ولا يُوظف نجم المنتخب الوطني في منصبه المحبذ وهو صانع ألعاب، بل يأخذ دورا جديدا كصانع ألعاب متأخر، حيث شرح مدرب ليفركوزن الأسباب وراء اتخاذه هذا القرار.

فقال الدانماركي كاسبر هيولماند في تصريحات صحفية: “أعتقد بأن مازة من بين اللاعبين الذين يتمتعون بمرونة عالية في مناطق وسط الميدان، فهو يبني اللعب، خاصة ضد الأندية التي تضغط بقوة أو تُدافع بطريقة رجل لرجل”.

وأضاف مدرب ليفركوزن: “إنه يملك القدرة على خلق ضغط زائد من خلال تحركاته وحتى عند امتلاكه الكرة، كما يلعب بشكل ممتاز بين الخطوط”.

واعترف هيولماند بأن الدولي الجزائري لاعب متعدد المناصب وجدّد التأكيد على أن مازة سريع التعلم ويعمل بجدية كبيرة، ليُثني كذلك على شخصية اللاعب.

وتحدث مازة بدوره حول منصبه الجديد، فقال حول إن كان قد وجد منصبه المثالي الآن: “من الصعب الجزم بذلك، لقد كنت صانع ألعاب طيلة حياتي، الآن ألعب كرقم 6 وأستمتع بذلك حقا. إذا وضعني المدرب في هذا المنصب، سأبذل قصارى جهدي أينما لعبت”.

ويُمكن أن يستفيد المنتخب الوطني أيضا من تعدد مناصب نجم ليفركوزن، حيث منح الطاقم الفني لهذا الفريق المزيد من الأفكار بالنسبة للناخب فلاديمير بيتكوفيتش والتي يُمكنه توظيفها في قادم المواعيد.