الرئيسية » الأخبار » ماكرون: سأفعل كل ما بوسعي لمساعدة تبون “الشجاع”

ماكرون: سأفعل كل ما بوسعي لمساعدة تبون “الشجاع”

ماكرون: سأفعل كل ما بوسعي لمساعدة تبون “الشجاع”

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه سيفعل كل ما بوسعه من أجل مساعدة الرئيس عبد المجيد تبون “الشجاع”، من أجل “إنجاح العملية الانتقالية” في الجزائر.

وقال ماكرون في مقابلة نشرتها اليوم الجمعة مجلة جون أفريك، “سأفعل ما بوسعي من أجل مساعدة الرئيس تبون في هذه المرحلة الانتقالية. إنه شجاع”، مضيفاً “لا نغيّر بلداً ومؤسسات وهياكل السلطة في بضعة أشهر”.

وأضاف “يجب أن نفعل كل ما أمكن لإنجاح العملية الانتقالية. ما لم تنجح الجزائر لا يمكن لإفريقيا النجاح”.

وأوضح ماكرون لدى سؤاله عن الحراك الشعبي في الجزائر، “ثمة حراك ثوري، لا يزال قائماً، بشكل آخر. ثمة أيضاً رغبة بالاستقرار، خاصة في أكثر المناطق ذات الطابع الريفي في الجزائر. يجب القيام بكل شيء من أجل إنجاح العملية الانتقالية”، ولكنه لفت في الوقت نفسه إلى التنبه لـ”عامل الوقت المهم”.

وأضاف “هناك أيضا أشياء لا تدخل ضمن معاييرنا ونرغب في أن نراها تتغير”، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

وأكد إيمانويل ماكرون أنّه يحظى كلّ مرة بحوار مصارحة مع الرئيس تبون، ولكن “لست أبداً في موقع التوجيه أو إعطاء الدروس. الجزائر دولة كبيرة. لا يمكن لأفريقيا النجاح من دون أن تنجح الجزائر”.

وتابع في سياق حديثه قائلا “يجب أن تكون قصة حب بين فرنسا وإفريقيا”، مشددا على “العلاقة المنصفة” و”الشراكة الحقيقية” التي تسعى فرنسا لإقامتها مع القارة الإفريقية منذ وصوله إلى السلطة عام 2017، من خلال رفع “المحرمات” على صعيد “الذاكرة والاقتصاد والثقافة والمشاريع”.

وأوضح أن معالجة أزمة الذاكرة مع الجزائر تكون بتجسيد المصالحة، وليس بتقديم اعتذار عن جرائم الحقبة الاستعمارية.

وأضاف “في الواقع، حبسنا أنفسنا” ضمن نوع من التأرجح “بين موقفين: الاعتذار والتندم من جهة، والإنكار والاعتزاز من جهة أخرى. ما أرغب فيه أنا، هو أن أكون مع الحقيقة والمصالحة، والرئيس تبون أعرب عن رغبته في القيام بالشيء نفسه”، مذكّراً بأنّ المؤرخ بنجامين ستورا سيسلمه في ديسمبر تقريراً حول المسألة.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.