الرئيسية » الأخبار » ما قصة السفير الفرنسي في الجزائر مع المرحلة الانتقالية؟

ما قصة السفير الفرنسي في الجزائر مع المرحلة الانتقالية؟

وتابع غوييت حديثة: "خلال مشواري المهني كان لي الحظ أن أشهد شهر رمضان في العديد من المرات رفقة أصدقائي المسلمين وأدركت ما يمثله بالنسبة لهم، وهو على ما أعتقد يفضي إلى التفكير الذاتي والانفتاح الذاتي ولم شمل الأسرة والأخوة".

كشفت تقارير إعلامية أن السفير الفرنسي في الجزائر، فرانسوا غوييت، التقى خلال الأيام الماضية وسائل إعلام حرصت على تبني سيناريو المراحل الانتقالية في البلاد، بعد أيام قليلة من تصريحات الرئيس الفرنسي حول الوضع السياسي في الجزائر.

وقال موقع قناة الميادين نقلا عن مصادر مطلعة إن تحركات السفير الفرنسي خلال الأيام الأخيرة، تتزامن مع إيعاز جهات فرنسية للإعلام الفرنسي بالترويج لأطروحة المرحلة الانتقالية.

وأضاف ذات المصدر أن السلطات الجزائرية تعتبر السفير الفرنسي الجديد بمثابة هدية مسمومة من الرئيس ماكرون للجزائر، كما أنها تدرك جيداً الدور التخريبي الذي لعبه السفير الفرنسي في الأزمة الليبية.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال في تصريحات سابقة إنه سيفعل ما بوسعه من أجل مساعدة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في “هذه المرحلة الانتقالية”، وهو الوصف الذي أثار حفيظة الجزائريين.

وعبر كثير من الجزائريين عبر منصات التواصل الاجتماعي عن توجسهم من تحركات السفير الفرنسي في الجزائر ونواياه في المنطقة، وطالب بعضهم السلطات العليا بالتدخل لإنهاء مهامه.

وعلق أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، رضوان بوهيدل على تحركات السفير الفرنسي قائلا “السفير الفرنسي في الجزائر نواياه خبيثة و لقاءاته مشبوهة”.

وأضاف “السفير يحاول القيام بنفس ما قام به في ليبيا من 2008 إلى 2011 احذروا وتذكروا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.