الرئيسية » رياضة » مبولحي يُنهي رحلة قصته المُخيبة بعد أكثر من عامين

مبولحي يُنهي رحلة قصته المُخيبة بعد أكثر من عامين

مبولحي يُنهي رحلة قصته المُخيبة بعد أكثر من عامين

أنهى حارس المنتخب الوطني الجزائري رايس وهاب مبولحي، رحلة قصته المُخيبة وأرقامه السيئة، مع ركلات الجزاء، المُمتدة لقرابة عامين ونصف تقريبا.

وصد حارس عرين “الخضر” رايس وهاب مبولحي، ركلة جزاء في مباراة ناديه الاتفاق، أمام ضيفه فريق الرائد، لحساب الجولة الـ29 من الدوري السعودي لكرة القدم.

ومنع “محارب الصحراء” الكرة من دخول شباكه، في الدقيقة الـ96 من عمر المواجهة، التي قاد فيها مبولحي رفاقه للفوز بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف.

وبصدّ مبولحي لركلة الجزاء في مباراة الرائد، كسر “فنك الصحراء” رقمه المخيّب في صد 26 ركلة جزاء سُددت عليه، منذ تاريخ الـ06 ديسمبر 2018، مع نادي الاتفاق ورفقة المنتخب الوطني الجزائري.

ومنذ أن صد الحارس الجزائري وهاب رايس مبولحي ركلة الجزاء، أمام مضيفهم نادي القادسية، في التاريخ ذاته، فشل بعدها في التصدي لـ26 ركلة جزاء سددت على مرماه.

ومن بين الـ26 ركلة جزاء المصوبة نحو مرمى مبولحي، دون احتساب سلسلة الضربات الترجيحية، تجاوزت 23 منها الخط النهائي للمرمى، لتحتسب أهدافا، بينما لم تزر ثلاثة منها شباكه، بعدما حولها مسددوها إلى خارج الخشبات الثلاث، سواء مع المنتخب الجزائري أو مع نايه السعودي.

وفك وهاب رايس مبولحي عقدته مع ركلات الجزاء، يوما واحدا قبل التحاقه بتربص المنتخب الوطني الجزائري، المقرر أن يبدا نهاية شهر ماي الحالي.

وكان صاحب الـ36 عاما، من بين أوائل اللاعبين المُلتحقين بالمركر التقني سيدي موسى، من أجل التحضير مع بقية لاعبي المنتخب الوطني الجزائري للمباريات الودية الثلاث، المُقرر أن يلعبوها الشهر المقبل.

وسيخوض حارس المنتخب الوطني الجزائري وهاب رايس مبولحي، وبقية لاعبي كتيبة “الخضر”، ثلاث مباريات ودية، بداية بمواجهة موريتانيا ثم منتخب مالي، وختاما بملاقاة الجارة تونس، في ديربي مغاربي بنكهة ودية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.