span>مجّدت الجزائر وهاجمت “إسرائيل”.. ريما حسن تثير الغضب محمد لعلامة

مجّدت الجزائر وهاجمت “إسرائيل”.. ريما حسن تثير الغضب

أثارت عضوة البرلمان الأوروبي ريما حسن الناشطة والمحامية من أصول فلسطينية مرة أخرى ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكتبت النائبة المتمردة في البرلمان الأوروبي، منشورا على منصة “إكس”، قالت فيه: “مكة الثوار والحرية هي الجزائر وستظل كذلك. تل أبيب هي عاصمة النظام الفاشي ودولة الفصل العنصري.”

جاء ذلك رداً على الفيلسوف رافائيل إنتهوفن، الذي قال على منصة “إكس”: “تل أبيب هي مكة للحرية. يجب على كل إنسان أن يحج إلى هناك مرة واحدة على الأقل، ويتذوق السحر الذي لا ينضب للمدينة الأكثر بهجة.”

ووصف تل أبيب بالمدينة “الأكثر تسامحا، والأكثر انفتاحا، بكلمة واحدة، المدينة الأكثر حيوية في الشرق الأوسط بأكمله.”

وتقول ريما حسن أن “مكة الحرية هي الجزائر… كل الذين يناضلون فقدوا حياتهم هناك أو سجنوا… سوف نقدر ذلك!”.

واعتادت ريما حسن، المحامية والناشطة المناصرة للقضية الفلسطينية على الإدلاء بتصريحات صادمة، خاصة فيما يتعلق بالشرق الأوسط.

في ماي الماضي، شبهت ريما حسن “ما تفعله إسرائيل بفلسطين” بالاستعمار الفرنسي للجزائر، وقالت: “إسرائيل أسوأ من روسيا.”

وفي ماي أيضًا، وصفت ريما حسن “إسرائيل” بأنها “وحشية بلا اسم”، بعد الغارات الإسرائيلية على رفح، في قطاع غزة.

كما اتهمت الناشطة الدولة العبرية مراراً وتكراراً بارتكاب “إبادة جماعية” ضد الشعب الفلسطيني وتطبيق “الفصل العنصري”.

وأثارت ريما حسن الجدل خلال الأشهر الماضية بسبب موقفها من الحرب في غزّة، وكانت محوراً لسجالات في الأوساط السياسية والإعلامية الفرنسية، بسبب وصفها الأعمال العسكرية الإسرائيلية في غزّة بأنها “إبادة”.

وفي نوفمبر الماضي، أجرت المحامية مقابلة مع شبكة “لو كرايون” الإعلامية خلفت جدلاً عندما أيدت فيها الرأي القائل إن حماس “تقوم بعمل مشروع”.

وفازت المحامية الفرنسية من أصل فلسطيني، ريما حسن (32 عاماً)، المولودة في سوريا، بمقعد في البرلمان الأوروبي، عن حزب “فرنسا الأبية” اليساري.

شاركنا رأيك