span>مجددا.. صحيفة “الوطن” تثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي محمد لعلامة

مجددا.. صحيفة “الوطن” تثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي

هاجم إعلاميون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صحيفة “الوطن” بعد نشرها رسما كاريكاتوريا قالوا إنه مثير للصراع الإثني والتفرقة بين الجزائريين.

ورسمت الصحيفة الفرانكفونية لاعبا بقميص المنتخب الجزائري يحتفل بالتتويج بلقب كأس العرب، ووضعت خلفه ظلا يرمز للهوية الأمازيغية.

وأرفقت الصحيفة الناطقة بالفرنسية الرسم الكاريكاتوري بعبارة “الجزائريون أبطال العرب”.

وانتقد الإعلامي الجزائري رمضان بلعمري صحيفة الوطن، واصفا صاحب الرسمة بـ”المتخلف”، وقال في تدوينة عبر حسابه بموقع فيسبوك “وين راهو عايش.. المتخلف هذا حق الله غير متخلف وعايش في القرون الجاهلية الأولى.. ما يعرف لا عربية لا قبايلية… لا لغة أخرى”.

وتابع “اللي يعرفو.. يقولو: أخرج من الغار اللي راك عايش فيه… الجزائر هويتها جزايرية”.

كما وجه الإعلامي مجيد بوطمين انتقادات لاذعة لصحيفة الوطن متسائلا: أليس هذا خطاب كراهية؟”.

أما الإعلامي الجزائري سامي قاسمي، فعلق قائلا: “في وقت يحتفل فيه الجزائريون بالتتويج بكأس العرب.. صحيفة الوطن تنفخ في رماد عصبية الجاهلية الأولى”.


وسبق لجريدة الوطن أن أثارت جدلا واسعا في الجزائر بعد أن حذفت منارة جامع الجزائر من واجهة صفحتها الأولى الخاصة بجنازة الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة.

وأحدث تصرف الصحيفة موجة غضب على مواقع التواصل الاجتماعي، بحيث اتهموها بمحاولة طمس الهوية الدينية للجزائر بحذف أكبر صرح ديني وثقافي في البلاد.

ووصفت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف في بيان لها ما فعلته الصحيفة بأنه اعتداء صارخ على ذاكرة الشعب الجزائري وانتهاك صريح لقوانين الجمهورية.

وردت الصحيفة في بيان لها بالقول إن ما حدث لا يعدو أن يكون “خطأ تقنيا مؤسفا لا علاقة له بأي طابع أيديولوجي تدعيه بعض الأطراف المعروفة بمعاداتها للصحيفة”.

شاركنا رأيك

  • فريفط زكريا

    الإثنين, ديسمبر 2021 01:03

    يجب التخلي عن الجرائد الفرنسية انتهى زمانها .. لا تسمن و لا تغني من جوع لا أحد يقرأها …. الجرائد العربية و الإنجليزية.. تكفي

  • مواطن بسيط

    الجمعة, ديسمبر 2021 14:04

    يجب التخلي عن ارادة اقناع الجزائريين انهم ليسو عرب ، ويجب التخلي عن فكرة ان شمال افريقيا كلهم عرب ، هناك امازيغ وهناك عرب ، عندما يفهم الجزائريين هذا الشيء عندها نستطيع التحدث على مستقبل البلاد .