الرئيسية » الأخبار » مجلة أمريكية: مناورات الأسد الافريقي تحاكي حرب افتراضية ضدّ الجزائر

مجلة أمريكية: مناورات الأسد الافريقي تحاكي حرب افتراضية ضدّ الجزائر

"ميليتاري واتش": الأسد الافريقي "رسائل" أمريكية للجزائر

قالت المجلة الأميركية المتخصصة في الشؤون العسكرية “ميليتاري واتش“، إن مناورات الأسد الإفريقي التي أٌقامتها المملكة المغربية على أراضيها في الفترة الممتدة بين 7 جوان و18 جوان 2021، ما هي إلا رسائل أمريكية إلى الجزائر باعتبارها القوة العسكرية الأولى في المنطقة وتقع خارج النفوذ الغربي، وتمثل المناورات حربا افتراضية خاضتها البلدان المشاركة.

واعتبرت المجلة أن أمريكا استعرضت قوتها العسكرية بالحدود الجزائرية، باعتبار أن الجزائر هي القوة العسكرية الرائدة في المنطقة، وهي المشغل الوحيد لمنظومة (أس400) في القارة السمراء، ولأنها تمتلك أسلحة (أس 300) وأنظمة متعددة قصيرة وبعيدة المدى .

وأكدت الوسيلة الإعلامية المتخصصة أن الجزائر هي الأقوى جويا أمام أي بلد يقرر مهاجمتها، وأن شبكة الدفاع الجوية الجزائرية  أقوى من أي شبكة دفاع جوي يمكن أن تواجهها الولايات المتحدة الأمريكية منذ حرب كوريا.

وعملت الجزائر منذ سنة 2010 على تقوية دفاعها، أي منذ بدأ الحرب في ليبيا، وبحسب المقال فإن القوات الجزائرية ستباشر في تحديث طائراتها واقتناء طائرات جديدة من روسيا في الأشهر القليلة القادمة.

للتذكير فان مناورات الأسد الافريقي التي أقامتها المغرب، هي عبارة عن مناورات عسكرية مشتركة بين المغرب السنغال وتونس وأمريكا، تستهدف عدوا افتراضيا، وبعيدا عن كونها مناورات استعراضية إلا أنها وفق مراقبون حملت في طياتها العديد من الرسائل.

ونوه المصدر إلى أن هذه التدريبات  تحاكي “بشكل ملحوظ حربا افتراضية يخوض فيها المشاركون،هجمات على بلدين خياليين هما (روان ونيهون) وكلاهما كانا يقعان على أراضي الجزائر”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.