الرئيسية » الأخبار » مجلة الجيش: أكثر من 500 صفحة فيسبوك تدار في المغرب لمهاجمة الجزائر وجيشها

مجلة الجيش: أكثر من 500 صفحة فيسبوك تدار في المغرب لمهاجمة الجزائر وجيشها

الجيش الجزائري يضبط أسلحة ويدمر مخابئ للإرهابيين

نشرت مجلة الجيش في عددها الأخير تعليقا موسوما بـ”حقيقة دولة مدنية ماشي عسكرية” قالت فيه إنه شعار صادر من “أعداء الجزائر” ومنهم جزائريون لجؤوا إلى الغرف السوداء المغلقة وإلى المخابر الخفية لابتكاره.

وجاء في التعليق أن “أعداء الجزائر ومنهم أبناء جلدتنا، لجؤوا إلى الغرف السوداء المغلقة وإلى المخابر الخفية، لابتكار وتصنيع فيروسات أكثر شراسة وفتكا من كورونا، فلقد اندس عملاؤهم وجواسيسهم في أوساط الجماهير رافعين ومرددين شعارا أقل ما يقال عنه أحمق، أخرق وأجوف شعار “دولة مدنية ماشي عسكرية”.

وأضافت المجلة:  “وليس المطلوب منك أن تكون خارقا في الذكاء أو حاملا لشهادات علمية أو متمرسا في دواليب السياسة لتدرك مغزى هذا الشعار وأهدافه ومن وراءه.”

وأكدت أن تاريخ 22 فبراير رسمته الدولة الجزائرية يوما وطنيا للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه من أجل قطع الطريق أمام “تجار المكر والرياء وزارعي الفتنة والدمار.”

وأوضحت أن أعداء الجزائر “دول كانوا أو منظمات أو أفراد، يستغلون كل الفرص ويتحينون كل المناسبات للانقضاض على بلد الشهداء في محاولات منهم للنيل من تلك اللحمة التي تجمع الجزائري الأصيل ببلده الثائر.”

وأبرز التعليق الذي نشرته مجلة الجيش أن “الحراك الأصلي، انطلق منذ سنتين في مسيرات شعبية عفوية طالبة التغيير وداعمة للجيش الوطني الشعبي الذي تمسك فعليا وميدانيا ووجدانيا بمبدأ البقاء مع الشعب.”

ولفت إلى أن “أعداء الجزائر لم يستسيغوا تلك اللوحات الخلابة التي جمعت المواطن بالجندي والشعارات القوة ” شعب ـ جيش، خاوة خاوة ” التي عكست بصدق رابطة ”جيش ـ أمة“، فراحوا يحضرون لاستثمار خبيث في الحراك، من خلال حرب إلكترونية مركزة ودنيئة.

فعدد الصفحات الفيسبوكية لوحدها التي تدار في المغرب لمهاجمة الجزائر وجيشها يصل إلى أكثر من 500 صفحة، ومن فرنسا نحو 150 صفحة ومن الكيان الصهيوني نحو 20 صفحة، وتروج هذه الصفحات لمنشورات صفحات أخرى تهاجم السلطة والجيش وتنشر الأخبار الكاذبة والإشاعات، حسب ما جاء في المجلة.

وشدد التعليق في الأخير على العلاقة الوطيدة بين المواطنين الجزائريين والجيش، وحرص الجيش على المساهمة مع أبناء الشعب في بناء “جزائر جديدة” منهجها التنمية المنشودة والديمقراطية الحقة بعيدا عن كل المزايدات و المهاترات والإشاعات التي تحاول “الشرذمة” ومن يقف وراءها زرعها في الجزائر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.