الرئيسية » الأخبار » مجلة الجيش: المغرب سبق له دعم وتمويل الحركات الإرهابية في الجزائر

مجلة الجيش: المغرب سبق له دعم وتمويل الحركات الإرهابية في الجزائر

محمد السادس يبعث برقية إلى تبون

قالت مجلة الجيش الوطني الشعبي، إن نظام المخزن المغربي، يعمل هو وحلفائه على استعمال بعض الخونة والعلماء وأشباه المعارضين، لتأجيج الوضع الداخلي في الجزائر من خلال دعمهم وإمدادهم بالأموال ووضع تحت تصرفاتهم كل الإمكانيات والترويج لأفكارهم وأطروحاتهم الهدامة، عبر وسائل إعلام نظام المخزن، فضلا عن احتضانهم واستقبالهم على ارضه وتنظيم لقاءات مشبوهة مع مصالح استخبارات أجنبية معادية للجزائر.

وأوضحت مجلة الجيش، أنه قد سبق للمخزن خلال تسعينات القرن الماضي، التعامل مع الحركات الإرهابية الناشطة في الجزائر وتمويلها واحتضان قادتها على التراب المغربي، مضيفا أنه يبدو أن المخزن لا يزال يسلك نفس الاتجاه بهدف الإساءة للجزائر، وإلا كيف يفسر تطابق الرؤى والاهداف بين المملكة وحركات إرهابية في صورة “الماك” و”رشاد”، والمغرب يتبنى دعوة حركة “الماك” الإرهابية الانفصالية ويشجعها ويقوم بأكثر من ذلك بحملة دعائية لصالحها.

ويؤكد الجيش الوطني الشعبي أنه وبالرغم من أن هذه الخرجات لا تؤثر إطلاقا على الجزائر ولا على شعبها، إلا أنها تظهر درجة الحقد والكراهية التي يحملها الجار الغربي للجزائر.

وجاء في المجلة “إن الإساءات المغربية لكل ما هو جزائري بات هاجس نظام المخزن في مشهد بائس لنظام متهالك أصبح يقتات على الإساءة لدولة جارة وشعب شقيق، من أجل اعتقاد خائب، بأن ذلك من شأنه أن يمد في عمر نظام متهالك تنخره الأزمات وبات محاصرا أكثر من أي وقت مضى.”

ويرى الجيش الجزائري أنه لم يتبق للمخزن سوى انتظار انفجار أكوام القمامة في وجهه وزوال خلافة أمير المؤمنين التي رمت بالمغرب في أحضان الصهيونية وأهانت المواطن المغربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.