مجلة عسكرية أمريكية: مقاتلات "سو-30" الجزائرية الأقوى في أفريقيا
span>مجلة عسكرية أمريكية: مقاتلات “سو-30” الجزائرية الأقوى في أفريقيا محمد لعلامة

مجلة عسكرية أمريكية: مقاتلات “سو-30” الجزائرية الأقوى في أفريقيا

كشفت مجلة “ميلتاري واتش” الأمريكية أن مقاتلات “سو-30” الجزائرية التي ظهرت مؤخرا في مناورات الجيش الجزائري، تعد الأقوى حاليا في أفريقيا.

وقالت المجلة العسكرية إن قنوات جزائرية أظهرت لقطات مقاتلات “سو-30 أم كي أ” (Su-30MKA) من الوزن الثقيل تابعة للجيش الجزائري أثناء تنفيذها مهمات لاستهداف الدفاعات الجوية.

    تابعوا أوراس واحصلوا على آخر الأخبار
  • Instagram Awras
  • Youtube Awras
  • Twitter Awras
  • Facebook Awras

وأضافت مجلة “ميلتاري واتش”، أن المقاتلات الجزائرية استخدمت صواريخ كروز “Kh-31P” ضد أهداف تحاكي “أسلحة ينتج عنها انبعاثات إشعاعية”.

وتأتي هذه التدريبات في ظرف يشهد توترات شديدة مع كل من إسبانيا والمغرب، وفي أعقاب تدريبات تجري في المنطقة بقيادة الولايات المتحدة في عام 2021 التي يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها تحاكي هجمات على أهداف جزائرية، تضيف المجلة.

وتعتبر القوات الجوية الجزائرية الأكثر قدرة والأكثر تمويلا في إفريقيا إلى حد كبير، حسب “ميلتاري واتش”.

وتشكل مقاتلات “سو-30 أم كي أ” العمود الفقري لأسطول القوات الجوية الجزائرية بنحو 60 مقاتلة موجودة في الخدمة وتصل إلى أكثر من 70 مقاتلة بمجرد تنفيذ الطلبات المعلقة.

ويشير صاحب المقال إلى أن القوات الجزائرية تستخدم نوعا مطورا ومختلفا من مقاتلات “سو-30” من خلال دمج تقنيات من مقاتلة التفوق الجوي “سو-37”.

وتتميز الطائرة بقدرة عالية على التحمل تجعلها قادرة على وضع أهداف في معظم أنحاء أوروبا ضمن نطاقها.

ولدى المقاتلة الجزائرية القدرة على العمل على ارتفاعات عالية جدًا فوق حد “أرمسترونج”، وتحمل أحد أكبر الرادارات من أي مقاتلة في العالم.

وتتمتع الطائرة الروسية الصنع بقدرة كبيرة على المناورة مع قلة عدد منافسيها، كما أنها قادرة على حماية المجال الجوي الجزائري الذي يعد الأكبر في أفريقيا.

واختيرت المقاتلة لمنافسة المقاتلة الفرنسية “رافال”، الأخف وزنا والأقصر مدى بكثير من الجزائرية.

وبما أن القوات الجوية المصرية لم تستلم حتى الآن مقاتلات Su-35S التي تم طلبها من روسيا، فإن Su-30MKA لا تزال تعتبر المقاتلة الجزائرية الأكثر قدرة في إفريقيا بشكل عام.

وذكرت المجلة المختصة في الشأن العسكري، بأن صواريخ “Kh-31″ و”Kh-31P” و”Kh-31A”، توفر للمقاتلات قدرات فائقة على المواجهة.

وتمتلك الجزائر صواريخ Kh-25MP المضادة للإشعاع التي تستخدم انبعاثات الرادار الصادرة عن رادارات العدو وأنظمة الدفاع الجوي لتضرب بدقة عالية، حيث تحمل رؤوسًا حربية تزن ما يقرب من 90 كيلوغراما.

وتتمتع الترسانة الجزائرية للصواريخ المضادة للأرض بمكانة عالية مماثلة بين القوات الجوية الأفريقية والعربية، وتشمل Kh-59ME التي كانت الدولة العميل الأجنبي الوحيد لها بخلاف الهند والصين.

ومن المتوقع أن يؤدي الاستخدام الفعال لهذه الصواريخ إلى تعويض الحجم الصغير للقوات الجوية الجزائرية مقارنة بالقوات المشتركة لخصومها المحتملين.

ويختم صاحب المقال بأن “هجوم الناتو على ليبيا المجاورة في عام 2011 أثار مخاوف من أن تصبح البلاد هدفًا في المستقبل”.

شاركنا رأيك