الرئيسية » الأخبار » محافظة الغابات بولاية خنشلة تطالب السكان بالاستعداد لمغادرة منازلهم بسبب الحرائق

محافظة الغابات بولاية خنشلة تطالب السكان بالاستعداد لمغادرة منازلهم بسبب الحرائق

محافظة الغابات بولاية خنشلة تطالب السكان بالاستعداد لمغادرة منازلهم بسبب الحرائق

طالبت محافظة الغابات لولاية خنشلة من سكان المناطق التي شبت فيها الحرائق بالتزام الحيطة والحذر وتحضير أنفسهم لمغادرة مساكنهم حتى لا يتعرضوا للاختناق.

وكتبت خلية الاتصال لمحافظة الغابات لولاية خنشلة على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أنه إلى غاية هذه اللحظة لايزال الجميع يعمل على إخماد الحرائق بمنطقة عين ميمون.

 وأوضحت محافظة الغابات أن الحريق يتجه الأن نحو غابة شيليا، وهو حاليا في المكان المسمى تواقات.

وكشفت مصادر محلية أن فرق الحماية المدنية لولاية باتنة تتنقل إلى خنشلة من أجل دعم جهود إطفاء الحرائق في عين ميمون.

وأظهرت فيديوهات تداولتها بعض الصفحات الخاصة بولاية خنشلة، التفاف سكان المنطقة مع رجال الحماية المدنية والمساعدة على إخماد النيران.

تواصل حرائق غابات عين ميمون في خنشلة بانتشارها، حيث اندلعت مجموعة من الحرائق منذ الصباح عجز رجال الحماية المدنية للولاية ذاتها عن إخمادها ما تطلب تدخل والتحاق أفراد الجيش الوطني الشعبي ورجال الحماية المدنية لولاية أم البواقي.

وحسب مصادر محلية، فإنه بسبب الأحوال الجوية التي ساعدت في انتشار الحرائق وكذا قلة الإمكانيات المسخّرة لذلك، وصلت النيران من بير وصفان عين ميمون إلى غابة حمام الصالحين من الجهة الشمالية ومن الجهة الجنوبية إلى غابة تواقات متجهة إلى جبل شيليا، على مسافة تقدّر بأكثر من 10 كلم مربع.

وأوضحت مصالح الولاية أنه على إثر الحريق الذي نشب مساء اليوم الأحد في غابة بير وصفان مقاطعة قرية عين ميمون ببلدية طامزة، تنقل والي ولاية خنشلة علي بوزيدي رفقة السلطات المحلية، إلى مكان الحريق المهول للاطلاع على مجريات إخماد الحريق، وتفقد من خلالها العتاد والإمكانيات اللوجستيكية والبشرية المسخرة لاحتواء الوضع.

عدد التعليقات: 1

  1. شكلو.. اعوان الغابات و بنا مراكز للحراسة في اوساط الغابات مع الرتل للاطفاء … 24/24

    معظم الشباب عاطل …
    وراتب شهري مميز … 30 الف دج يكفيني للحراسة … واتوقيت يكون شرطة عسكرية …
    مفصولي الامن و مفصولي الجيش يكونو بالمرصاد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.