span>محرز وسليماني يرفضان دعوة “فاف” لحضور لقاء الجزائر وغينيا عبد الخالق مهاجي

محرز وسليماني يرفضان دعوة “فاف” لحضور لقاء الجزائر وغينيا

رفض الثنائي الدولي رياض محرز وإسلام سليماني، دعوة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم “فاف”، من أجل حضور مباراة المنتخب الوطني الجزائري وضيفه منتخب غينيا، سهرة الخميس المقبل.

وأكدت مصادر لموقع “وين وين”، أن القائد رياض محرز ومواطنه إسلام سليماني، رفضا دعوى “فاف” بطريقة “دبلوماسية”، في حديثهما مع أحد مسؤولي المنتخب الوطني الجزائري، لم يكشف المصدر ذاته هويته.

وتحجج مهاجم نادي أهلي جدة السعودي ولاعب نادي “ميشلين” البلجيكي، بقضائهما عطلتهما السنوية مع عائلاتهما،

وأكد الثنائي محرز وسليماني لمن كلفه الاتحاد الجزائري للعبة بالتواصل معهما، استحالة إلغاء برنامجهما، الذي أعده كل واحد منهما بعد قرار استبعادهما من صفوف كتيبة “الخضر”، تحسبا لتربص الشهر الحالي.

وأشار موقع “وين وين” إلى ما وصفته وسائل إعلام محلية عدة، غضب الثاني محرز وسليماني من قرار إقصائهما من حوض مواجهتي التوقف الدولي المقبل.

وبحسب ما جاء في المصدر نفسه، فإن مهاجم “الأهلي” ولاعب “ميشلين”، اعتبرا قرار استبعادهما من مواجهتي غينيا وأوغندا، بمثابة تقليل من شأنهما ودفعهما نحو اتخاذ قرار الاعتزال، وفق ما فسره كثيرون.

وأرادت “فاف” من خلال توجيه الدعوة لمحرز وسليماني، تبديد أي شك بشأن وجود خلافات وانقسامات داخل المنتخب الجزائري، وفق ما أكده مصدر موقع “وين وين”.

وهدفت الهيئة ذاتها من خلال دعوتها، إلى تأكدي حسن نستها وعلى عدم وجود أية مشكلة بينها وبين الثاني محرز وسليماني.

وكانت ترغب الاتحادية في إيصال رسالة إلى اللاعبين الدوليين، مفادها أن إبعادهما من المواجهتين المقبلتين، أمر متعلق بالخيارات الفنية للناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش.

وخطط الاتحاد الجزائري لكرة القدم، لأن يقيم الثنائي مع زملائهم في مركز سيدي موسى، قبل أن يحضروا في المنصة الشرفية لملعب “نيلسون مانديلا”، لمشاهدة مواجهة الجزائر وغينيا.

شاركنا رأيك

  • متابع

    الثلاثاء, يونيو 2024 21:00

    لاعبان قدما الكثير للمنتخب الجزاءري، شهادة لله قدما مالم يقدمه أحد من أجل اسعاد الجماهير الجزاءرية والعربية، وفي الأخير هناك من نعت محرز بالخاءن لوطنه، ومنهم من سبه مباشرة وعبر بعض القنوات التي لم تراعي وطنية هذا اللاعب شأنه شان سليماني وغيره. لكل بداية نهاية .يجب العناية بالجدد والقديم لا اتفرت فيه كما يقول المثل.