الرئيسية » رياضة » محفوظ قرباج يخرج عن صمته في قضية رفض “الفيفا” ملف ترشح زطشي

محفوظ قرباج يخرج عن صمته في قضية رفض “الفيفا” ملف ترشح زطشي

خرج محفوظ قرباج عن صمته في قضية رفض الـ”فيفا” ملف ترشح خير زطشي لعضوية مكتبها التنفيذي، رافضا كل التهم الموجهة إليه، والقائلة بأنه المتسبب الرئيس في إقصاء رئيس “الفاف”، من الوصول إلى عضوية الاتحاد الدولي لكرة القدم.

ودعا محفوظ قرباج صبيحة اليوم الجمعة، في تصريح لأمواج الإذاعة الوطنية، كل الأطراف التي تهاجمه وتتهمه بالتسبب في إقصاء خير الدين زطشي، بالكف عن ما أسماه خطاب التخوين، الذي اُستعمل ضده في اليومين الأخيرين، مباشرة بعد إعلان الـ“فيفا” رفضها ملف رئيس “الفاف”.

وواصل قرباج الدفاع عن نفسه، بقوله إنه ليس لديه أي دخل في القضية، مؤكدا أن العقوبات المسلطة على زطشي هي السبب الوحيد في إقصاء ملف ترشحه.

وأضاف الرئيس السابق للرابطة الوطنية لكرة القدم، أن خير الدين زطشي كان قادرا على اجتناب السيناريو الذي حصل معه، لو صرّح في ملف ترشحه بالعقوبات التي سلطت عليه، من قبل الاتحادية الإفريقية لكرة القدم.

وأردف المتحدث ذاته، أن العديد من رؤساء الاتحادات المحلية لكرة القدم، لم تُرفض ملفات ترشحهم، رغم أن عقوبات مماثلة سُلطت عليهم في بلدانهم، لكنهم ذكروا ذلك صراحة في استمارة ملف الترشح لعضوية “الفيفا”.

واستند قرباج لما حصل مع هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، عندما أكد أن العقوبات التي سُلطت عليه لم تمنعه من الوصول إلى الاتحادية الدولية لكرة القدم.

وكشف محفوظ قرباج في سياق منفصل، عن قضية اتهامه في إقصاء ملف ترشح خير الدين زطشي، نيته في دخول معترك الفوز برئاسة الاتحاد الجزائري لكرة القدم، مؤكدا قدرته في التربع على عرش مبنى دالي إبراهيم.

وأوضح قرباج أن ترشحه لرئاسة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، سيكون بقوة القانون، مُطالبا من يقول بأنه فاسد أو يملك ملفات فساد وتجاوزات ضده، فليتوجه إلى العدالة الجزائرية، على حد قوله

وسيكون الرئيس السابق للرابطة الوطنية لكرة القدم محفوظ قرباج، مُرشحا قويا في سباق الظفر برئاسة “الفاف”، نظرا لوزنه في الساحة الكروية الجزائرية، إضافة إلى وليد صادي المناجير السابق للمنتخب الوطني الجزائري، حسب ما يراه مختصون في شؤون كرة القدم الجزائرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.