الرئيسية » الأخبار » مديرية الغابات لأوراس: تجار الفحم لا علاقة لهم بحرائق غابات خنشلة

مديرية الغابات لأوراس: تجار الفحم لا علاقة لهم بحرائق غابات خنشلة

الكشف عن خسائر حرائق غابات خنشلة

تكرُر حرائق الغابات كل سنة، في التوقيت ذاته، فتح الشكوك حول إمكانية تسبب تجار الفحم في حرق الغابات، خاصة وأن هذه الحرائق تتزامن مع عيد الأضحى المبارك، أين يكثر الإقبال على شراء مادة الفحم.

في هذا الشأن، أوضح رئيس مكتب الوقاية ومكافحة الحرائق بالمديرية العامة للغابات، رشيد عبد الله، أن هذه الشكوك لا أساس لها من الصحة، باعتبار أن الفحم يحتاج إلى تقنيات معينة لاستخراجه، كما أنه يستخرج من شجرة معينة.

وقال رشيد عبد الله، في اتصال مع منصة أوراس، إن حرائق خنشلة من غير المحتمل أن تكون لها علاقة بتجار الفحم، إلا أن العامل البشري، بقصد أو بغير قصد هو المتسبب الرئيسي في هذه الحرائق.

وفي السياق ذاته، تعمل مديرية الغابات بالتنسيق مع مصالح الدرك الوطني، على توقيف كل شخص يمارس أي نشاط دون ترخيص  قد يتسبب في اندلاع الحرائق، عن طريق دوريات تفتيش موسعة.

واعتبر المتحدث ذاته، أن الحماية المدنية هي الشريك الأول لمديرية الغابات في عملية إخماد الحرائق، كونها تمتلك وسائل وعتاد لا تحوزه المديرية.

وفي عملية إخماد حرائق غابات خنشلة، اعتمدت مصالح الحماية المدنية، على طائرات هلكبتور.

وقدمت من جهتها مديرية الغابات حوالي 250 عونا ساهم في عملية إطفاء النيران، كما رصدت كل الوسائل المتوفرة، إلا أنها وفقا لرئيس مكتب الوقاية ومكافحة الحرائق بالمديرية العامة للغابات، تفتقر إلى العتاد اللازم، على غرار وسائل التدخل الأولية.

وتساءل رشيد عبد الله في حديثه لأوراس قائلا:”لماذا لا ندخل الوسائل المتطورة، المتمثلة في الطائرات دون طيار”.

وأشار المتحدث ذاته، إلى أن المديرية العامة للغابات، قدمت طلبية لمركز الأبحاث CRPI لاقتناء درون خاص بالحراسة والتدخل الأولي في عملية إخماد الحرائق، مستقبلا.

عدد التعليقات: 1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.