الرئيسية » الأخبار » مراحل المفاوضات لاسترجاع الجزائر رُفات أبطالها من فرنسا

مراحل المفاوضات لاسترجاع الجزائر رُفات أبطالها من فرنسا

كشفت وزارة المجاهدين، عن أبرز المراحل والمحطات التي شهدها ملف استرجاع رفات وجماجم شهداء المقاومة الشعبية المتواجدة بمتحف التاريخ الطبيعي في باريس.

وجاء في الوثيقة التي نشرها “موقع التلفزيون الجزائري” أنه في الـ9 جوان 2016 تم تبادل مراسلات مختلفة وعقد اجتماعات تنسيقية بين القطاعات المعنية متمثلة في الوزارة الأولى، وزارة الخارجية وزارة المجاهدين، لإدراج القضية ضمن المباحثات الجزائرية الفرنسية وايجاد سبل لاسترجاع رفات شهداء المقاومة الشعبية المتواجدة بمتحف التاريخ الطبيعي بباريس.

وفي الـ 23 جوان 2016 عقد اجتماع تنسيقي تضمن دراسة التقرير الذي أعدته الملحقة الثقافية بسفارة الجزائر بباريس حول الإجراءات المقترحة من طرف مدير المجموعات المتحفية بمتحف التاريخ الطبيعي. حسب الوثيقة.

وفي 23 جوان 2017، تلقت وزارة الشؤون الخارجية مراسلة موقعة من طرف ماري سيغولين روايال وزير البيئة والطاقة والبحر، ونجاة فالود بلقاسم وزيرة التربية الوطنية وأودري أزولاي وزيرة الثقافة والاتصال، تتضمن اقتراحات حول الإجراءات التي يجب اتباعها  لاسترجاع رفات قادة المقاومة.

وأشارت وزارة المجاهدين إلى أنّ الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون خلال زيارته إلى الجزائر في 2017، أبدى استعداده لتسليم جماجم شهداء المقاومة الشعبية وهو ما تم في الـ9 ديسمبر 2017 ، بعد تكليف الوزير الأول وزارة المجاهدين بالتنسيق مع وزارة الخارجية بإعداد طلب رسمي لاستعادة الجماجم.

وحسب الوثيقة ذاتها فإنه بتاريخ 25 ديسمبر 2017، راسلت وزارة الخارجية وزارة المجاهدين للتوقيع على الطلب المشترك لاسترجاع جماجم المقاومة الشعبية المتواجدة بمتحف التاريخ الطبيعي بباريس وكذا ترجمته إلى اللغة الفرنسية، حيث تم الرد في اليوم نفسه أي بتاريخ 25 ديسمبر 2017 تحت رقم 333 و.م/ا و.

وفي الرابع جوان 2018 ، استقبل الوزير الطيب زيتوني، سفير فرنسا بالجزائر، بطلب منه، الذي سلمه نسخة من مراسلة ( 002565.18.05.28 CM ( وجهها وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي إلى وزير الخارجية الجزائري، يطلب فيها تحديد بقايا الرفات التي ليست موضوع مناقشة والأخرى التي يجب أن تكون محلا للمزيد من التوثيق العلمي عبر دراسة ستجريها اللجنة العلمية، وذلك وفقا لتوصيات اللجنة الحكومية المشتركة الرفيعة المستوى المجتمعة في 7 ديسمبر 2017

وفي الـ3 سبتمبر 2018 عقد اجتماع تنسيقي تضمن إدراج تعديلات على الوثيقة الواردة من الطرف الفرنسي حول طريقة العمل وتشكيلة الفوج، حذف الفقرات المتعلقة بالفرضيات الموضوعة، لاسيما تحاليل ADN وتعيين تشكيلة اللجنة العلمية الجزائرية التي استبعد فيها ممثل عن قطاعنا الوزاري، مما أدى إلى إبداء تحفظنا.

وفي الـ12 سبتمبر 2018 عقدت اللجنة العلمية الجزائرية الفرنسية المكلفة بتحديد هوية الرفات البشرية الجزائرية ، المحفوظة بالمتحف في فرنسا، اجتماعا على مستوى متحف الإنسان بباريس، برئاسة كل من البروفيسور بلحاج من الطرف الجزائري والمدير العام للتراث بوزارة الثقافة من الطرف الفرنسي تمحور أساسا حول تنظيم العمل وتحديد دور اللجنة الجزائرية الفرنسية، التفاوض حول إمكانية توسيع القائمة لتشمل كل الرفات المتواجدة على التراب الفرنسي، المصادقة على جدول الاجتماعات الثنائية، ومناقشة الوثائق التي سيقدمها الطرف الفرنسي لتحديد قائمة الرفات الجزائرية الموجودة بفرنسا. حسب المصدر ذاته.

وفي الـ5 فيفري 2019 عقد اجتماع آخر بمقر وزارة الشؤون الخارجية بالجزائر تضمن التأكيد على ضرورة تدارك التأخر وتسريع العمل، تفعيل قائمة الـ 06 جماجم المكتملة وضبط البرنامج الزمني لعقد لقاءات دورية عن طريق تقنية التحاضر عن بعد والتأكد من مدى مطابقة نتائج الأبحاث المنهجية المتفق عليها.

وبتاريخ 18 إلى 28 مارس 2019 اجتمعت اللجنة العلمية المشتركة لإجراء التجاليل على الرفات المتواجدة بالمتحف التاريخ الطبيعي، وفحص العينات وفقا لبروتوكول العمل العلمي المعتمد.وفق ما ورد في الوثيقة.

وفي شهر مارس 2020، عقدت اللجنة العلمية المشتركة عدّة اجتماعات متتالية أسفرت عن ضبط وعية أشغال اللجنة وإعداد التقرير النهائي وتحديد الرفات والجماجم القابلة للاسترجاع وغير القابلة للاستعادة والتي تحتاج إلى تدقيق.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.