الرئيسية » رياضة » مراد مغني يكشف تفاصيل جديدة عن موقعة أم درمان أمام “الفراعنة”

مراد مغني يكشف تفاصيل جديدة عن موقعة أم درمان أمام “الفراعنة”

مراد مغني يكشف تفاصيل جديدة عن موقعة أم درمان أمام بالسودان

كشف نجم الكرة الجزائرية السابق مراد مغني، أن المنتخب الجزائري ونظيره المصري، خلال مباراة أم درمان، دخلا أرضية الملعب من مدخلين مختلفين، لأول مرة في تاريخ كرة القدم، بصفة تلقائية لم يُحضّر لها من قبل، حسب تصريحاته لمجلة فرانس فوتبول”.

وأوضح مراد مغني أنه ورفاقه أداروا ظهورهم للاعبي المنتخب المصري، بعد أن وضعوا أيديهم على قلوبهم، أثناء الاستماع إلى النشيد الوطني الجزائري، ليكون الأمر بمثابة رسالة عدم رضى من اللاعبين الجزائريين، تجاه منتخب “الفراعنة” بعد تعرضهم لاعتداءات في مصر.

وأشاد لاعب الخضر السابق، بقوة المنتخب المصري في تلك المباراة، مؤكدا أن اللاعبين المصريين كانوا أقوياء جدا، وتفوقوا عليهم من الناحية الفنية، قائلا إن لاعبي منتخب “الفراعنة” كأنهم كانوا يلعبون طيلة مشوارهم لفريق واحد، وليس لعدة أندية مختلفة.

وأضاف نجم نادي لازيو روما الإيطالي سابقا، أن المنتخب المصري كان فريقا لا يُقهر، لأنه كان مُتكونا من لاعبين ذو طراز عالمي.

وأشار “مايسترو” المنتخب الجزائري سابقا، إلى أن “محاربي الصحراء” تفوقوا على خصومهم المصريين في موقعة أم درمان، بالإرادة الكبيرة في التأهل إلى منافسة كأس العالم آنذاك.

وعاد نجم “الخضر” السابق، للحديث عن مباراة الجولة الأخيرة، من تلك التصفيات أمام المنتخب المصري، التي دارت رحاها على ملعب “أستاد القاهرة الدولي”، كاشفا حجم الضغط الرهيب الذي عاشه رفقة زملائه، لدرجة أنهم لم يتمكنوا من سماع صافرة الحكم.

وأردف أنه طلب من رفاقه عدم تلقي هدف ثان، بعد تلقيهم الهدف الأول المبكر في تلك المباراة، كما أبدى أسفه الشديد على تلقي شباك الحارس بوغرارة هدفا آخر، قائلا إنهم كادوا يتلقون الثالثا، ما جعله يضع يده على قبله من شدة الخوف.

وأبدى مغني فخره الكبير  بالأجواء الكبيرة، التي عاشوها بعد وصولهم إلى الجزائر العاصمة، ببطاقة الـتأهل إلى مونديال جنوب إفريقيا، مشيرا إلى أنه ولاعبي المنتخب عاشوا وقتها احتفالات مجنونة، رفقة أنصار الفريق الوطني.

وانبهر “فنان” كرة القدم الجزائرية، لما فعله المناصرون وقتها، خاصة عندما رأى البعض يتسلق الأعمدة الكهربائية لتحيتهم، والبعض الآخر يرتمي على الحافلة التي كانت تقلهم، مؤكدا أنهم جابوا الطريق في أربع ساعات رغم أن المسافة لا تتعدي 20 دقيقة.

وتُعد موقعة أم درمان بين المنتخب الجزائري والمنتخب المصري، واحدة من المباريات التي تبقى محفورة في ذاكرة أنصار المنتخبين، الذين عايشوا أحداثها، نظرا للندية الكبيرة التي عرفتها تلك المواجهة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.