الرئيسية » الأخبار » مراقبون ليبيون يعتبرون تحركات حفتر على الحدود الليبية الجزائرية عملا عدائيا

مراقبون ليبيون يعتبرون تحركات حفتر على الحدود الليبية الجزائرية عملا عدائيا

محكمة أمريكية ترفض منح حفتر الحصانة بصفته "رئيس دولة"

يرى عضو المجلس الأعلى للدولة وملتقى الحوار السياسي عبد القادر حويلي، أنّ الجنوب منطقة مستباحة خاصة عند خليفة حفتر، في ظل إهمال المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية له.

وقال حويلي إن هذه التحركات العسكرية من قبل المشير خليفة حفتر عمل عدائي في ظل صمت المجلس الرئاسي، تسببت لليبيا في مشاكل حقيقية مع الجيران مثل ما يحدث الآن مع الجزائر وتشاد خلال الفترة الماضية عند دخول مسلحين موالين لحفتر إلى تشاد وقتلهم الرئيس التشادي إدريس ديبي.

واعتبر حويلي في تصريحات لموقع “الجزيرة نت”، أنه على المجلس الرئاسي أن يكون حاسما فيما يتعلق بالجنوب، ويمنع أي مليشيات مسلحة من تهديد الدول المجاورة، ويعمل على ضمان استقرارها بالتنسيق مع قادة دول الجوار.

وفي سياق متصل أكد الخبير العسكري عادل عبد الكافي أن حفتر يحاول توسيع رقعة نفوذه بإعلان السيطرة على منفذ حدودي مع الجزائر، لإظهار ضعف المجلس الرئاسي في ظل انشغال حكومة الوحدة الوطنية بملف الميزانية.

ويرى عبد الكافي أن أعمال حفتر العدائية الحالية بالمناطق الجنوبية الحدودية تأتي للرد على تصريحات الرئيس تبون بشأن التدخل الجزائري في حالة اقتراب المرتزقة ومليشيات حفتر من العاصمة طرابلس، والترويج لنفسه في الانتخابات القادمة على حساب تهديد دول الجوار.

وأضاف أن تصعيد حفتر مع الجزائر يتزامن مع استجابة الجزائر للعمل مع حكومة الوحدة الوطنية من أجل فتح الحدود من جديد وتأمينها وتسهيل انتقال المواطنين بين الجزائر وليبيا وتقديم الخدمات للمواطنين في المناطق الحدودية، وهذا ما لا يريده حفتر.

وأوضح عبد الكافي في تصريحات لـ “الجزيرة نت” بأن المجلس الرئاسي كان عليه توضيح المتسبب في هذه الأعمال العدائية وتسميته، إضافة إلى أن هذه التحشيدات العسكرية تؤدي إلى خرق واضح لوقف إطلاق النار لكونها أعمالا استفزازية في حالة التهدئة التي تمر بها ليبيا.

عدد التعليقات: 1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.