الرئيسية » الأخبار » مرزقان نجم الثمانينيات يكشف كيفية وصول بلماضي لمستواه الحالي رفقة المنتخب الجزائري

مرزقان نجم الثمانينيات يكشف كيفية وصول بلماضي لمستواه الحالي رفقة المنتخب الجزائري

مرزقان نجم الثمانينيات يكشف كيفية وصول بلماضي لمستواه الحالي رفقة المنتخب الجزائري

كشف اللاعب الدولي الجزائري السابق شعبان مرزقان، في حوار خص به موقع العربي الجديد، أن خلق الناخب الوطني جمال بلماضي لعقلية أخوية كبيرة داخل الفريق الوطني، جعلته يُحقق كل تلك الإنجازات رفقة كتيبة “الخضر”.

واعتبر شعبان مرزقان، أن خبرة جمال بلماضي التي اكتسبها كلاعب كرة قدم كان مُتميزا، ولعب في أوروبا وإفريقيا وآسيا، وكمدرب سبق له الإشراف على نادي الدحيل والمنتخب القطري الأول والأولمبي، كان عاملا أساسيا في الارتقاء بالمنتخب الجزائري إلى المستوى الحالي.

وأضاف مدافع المنتخب الجزائري سابقا، في السياق ذاته، أن بلماضي سخّر خبرته كلها لرياض محرز ورفاقه، الذين أصبحوا يُقدمون بفضلها كل جهودهم وقدراتهم في كل مباراة يلعبونها مع كتيبة “محاربي الصحراء”.

وأثنى مرزقان على العمل الجبار الذي قام به بلماضي، منذ إشرافه على المنتخب، الذي استلمه في ظروف وصفها المُتحدث ذاته بالأزمة الكبيرة، التي كانت تتخبّط فيها كتيبة “الخضر” وقتها.

واعترف أحد قاهري المنتخب الألماني في مونديال سنة 82، بصعوبة انتزاع اللقب القاري من أقوى المنتخبات الإفريقية، خاصة إذا كان في مصر، وهو ما نجح في تحقيقيه بلماضي وأشباله صيف 2019، على حد قوله.

ووصف شعبان مرزقان، المدرب بلماضي بالمحظوظ، مقارنة بمن سبقوه في تدريب المنتخب الوطني الجزائري، بقوله إن كل الظروف والإمكانات سُخّرت له لكي ينجح، عكس ما حدث مع الكثير من الناخبين الوطنيين السابقين.

وأردف في السياق ذاته، أنه حتى في تركيبة اللاعبين أصبح الفرق واضحا، مُشيرا إلى أن منتخب الثمانينيات مثلا، كان يتكون من لاعبين خريجي البطولة الوطنية مثل رائد القبة ونصر حسين داي، في حين أصبح بلماضي اليوم يملك لاعبين مُميزين ينشطون في أقوى الأندية الأوروبية.

ورأى شعبان مرزقان، أن محرز ورفاقه قادرين على بلوغ “مونديال” قطر 2022، طالما هم تحت قيادة بلماضي، الذي اعتبره المُتحدث ذاته، الحلقة الأهم حاليا في المنتخب الجزائري، مُضيفا أن مدرب “الخضر” صنع تشكيلين للمنتخب بدل تشكيلة واحدة.

وسبق للمدافع الصلب مرزقان حمل قميص منتخب بلاده الجزائر، في أكثر من 60 مباراة، تبقى أبرزها مشاركاته في منافسة كاس العالم سنة 1982 بإسبانيا، إذ كان واحدا من صناع ما يطلق عليها “ملحمة خيخون”، أين قهر وزملاؤه وقتها كبرياء المنتخب الألماني بثنائية لواحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.