span>مسؤول تونسي يكشف تفاصيل الرحلات على مستوى القطار المشترك بين الجزائر وتونس أميرة خاتو

مسؤول تونسي يكشف تفاصيل الرحلات على مستوى القطار المشترك بين الجزائر وتونس

انطلقت أمس الجمعة، من العاصمة رحلة تجريبية للقطار المشترك بين الجزائر وتونس، في انتظار أن تنطلق الرحلات الرسمية ابتداءً من 5 جويلية.

ويعود القطار الرابط بين الجزائر وتونس، بعد توقف دام لسنوات، والذي من المرتقب أن يضيف حركية هامة في التنقل بين الولدين.

وعن تفاصيل الرحلات على متن هذا القطار، كشف الناطق الرسمي باسم الشركة التونسية للسكك الحديدية، حسان ميعادي، أنه سيتم برمجة سفرتي ذهاب وإياب يوميا بين الجزائر وتونس.

وأفاد المسؤول التونسي، أن مسافة الرحلة بين تونس وعنابة تشمل 360 كلم.

ومن المرتقب، أن يمر القطار عبر 6 محطات، هي تونس العاصمة وباجة وجندوبة وغار الدماء وسوق أهراس إلى عنابة.

وقال الميعادي في تصريحات رصدها موقع “نسمة”، أنه لم يتم الاتفاق بعد عن تسعيرة التذكرة وأوقات الرحلات، بين الطرفين الجزائري والتونسي، على أن يتم الإعلان عن هذه التفاصيل في بلاغ مشترك لاحقا.

ويرى المسؤول التونسي، أن مشروع القطار لا يحمل بعدا تجاريا فقط، بل له بعد حضاري وثقافي أيضا.

من جهته، قال مدير الاتصال بالشركة الجزائرية، للنقل بالسكك الحديدية، جمال شعلان، إن عودة القطار ليست عملية تجارية محضة بل ترجمة لإرادة سياسية مؤكدة ومعلنة لتعزيز التعاون بين البليدن.

وأشار جمال شعلان، في حديثه للإذاعة التونسية، إلى أن النقل بالسكك الحديدية وسيلة هامة للتواصل بين الشعوب والبلدان.

وأبرز، شعلان، أن القطار سيسهل حركة النقل بين المسافرين من البلدين بأسعار معقولة، كما سيعزز الأخوة بين الشعبين الشقيقين.

وعن الرحلة التجريبية، أكد المتحدث، أن الرحلة كانت رائعة وكل الأمور التقنية كانت في المستوى.

وتعززت العلاقات الجزائرية التونسية، بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، وهو الأمر الذي ترجمه مستوى التنسيق والاتفاقيات المبرمة بين البلدين الجارين.

من جهته، شدّد وزير الداخلية، إبراهيم مراد، في وقت سابق، على ضرورة تأمين المناطق الحدودية المشتركة بين الجزائر وتونس، بهدف تحصينها من مختلف التهديدات.

وأكدت القيادة التونسية، في مناسبات عدة، أنّ استقرار تونس من استقرار الجزائر، لذلك وُجب التنسيق المحكم بين مصالح أمن البلدين خاصة عبر الشريط الحدودي.

شاركنا رأيك