span>مسؤول جزائري يؤكد أن المسيرات الداعمة لفلسطين أثّرت كثيرا على الحكومة الفرنسية إيمان مراح

مسؤول جزائري يؤكد أن المسيرات الداعمة لفلسطين أثّرت كثيرا على الحكومة الفرنسية

خلقت الحرب “الإسرائيلية” على غزة، انتفاضة شعبية في العديد من الدول من بينها الأوروبية على غرار فرنسا.

ورغم أنّ السلطات الفرنسية تعدّ حليفة للاحتلال الإسرائيلي، غير أنّ شوارع فرنسا عرفت العديد من “المسيرات الأسبوعية الداعمة لفلسطين والتي كان لها أثر كبير على الرأي العام الفرنسي وحتى على الحكومة الفرنسية في تعاطيها مع القضية”، وفق ما كشف النائب عن الجالية الجزائرية في باريس، عبد الوهاب يعقوبي.

وأكد يعقوبي في تصريح لـ”الترا جزائر”، أن “المسيرات الداعمة لفلسطين أمر مهم جدا في الدول الغربية، خاصة في فرنسا التي يعد أكثر من 10 % من سكانها من المسلمين، وهو عدد لا يوجد في أي بلد أوربي آخر”.

وأبرز النائب، أنه “بغض النظر عن الدين، فإن القضية الفلسطينية يراها قسم واسع من الفرنسيين عادلة كونها تتطابق مع القيم التي قامت عليها الثورة الفرنسية في 1789 وهو ما يفسر الصوت العالي الذي يرفع خاصة من قبل أحزاب المعارضة”.

في هذا السياق، قال يعقوبي، “يأتي موقف حزب فرنسا الأبية التي أسّسها جون لوك ميلانشون ونوابه الذين يشكلون أهم كتلة معارضة في الجمعية الوطنية الفرنسية، وهو موقف إنساني مهم جدا في توعية الرأي العام في فرنسا”.

ووفق المتحدّث نفسه، فإنّ “مثل هذه المواقف من شأنها الموازنة في الدول الغربية التي يوجد فيها لوبي صهيوني كبير في مفاصل الدولة وفي مراكز القرار سواء على مستوى البرلمان أو الحكومة أو على مستوى دوائر السلطة ودوائر التأثير”.

في هذا السياق، أوضح النائب عن الجالية الجزائرية في باريس، أن “هذا الخروج الدائم كل سبت تقريبا منذ بداية الأحداث له تأثير كبير وساهم في تغيير مجرى الأحداث”، لافتا إلى أنه كان هناك قرار بمنع المسيرات انتصارا لفلسطين في بداية الحرب في فرنسا ثم تغير تحت ضغط الشارع.

في هذا الصدد، كشف يعقوبي، أنّ “الفرنسيون يستعدون يوم السبت المقبل للخروج في جميع المدن الفرنسية للمطالبة بوقف إطلاق النار وإنهاء الاحتلال والاستيطان الإسرائيليين، وستنطلق المسيرات في باريس، على الساعة الثانية ونصف زوالا من ساحة الجمهورية”.

شاركنا رأيك