الرئيسية » الأخبار » مستشار وزير الفلاحة: القمح المستورد ليس مسموما

مستشار وزير الفلاحة: القمح المستورد ليس مسموما

شركة كندية صدرت للجزائر حمولة من القمح الصلب "مليئة بالحشرات"

كشف مستشار وزير الفلاحة شريف ولد الحسين أن التحاليل التي قام بها الدرك الوطني في المخبر التابع لهم في بوشاوي أثبتت أن القمح المستورد ليس مسموما.

وجاءت هذه التصريحات بعد إصدار عبد المجيد تبون، أمرا بفتح تحقيق في استيراد القمح المغشوش ودعا وزير المالية للتدقيق في حسابات الديوان الوطني للحبوب، خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي ترأسه بعد عودته من رحلة العلاج في ألمانيا.

وأوضح شريف ولد الحسين، اليوم الأربعاء، في قناة “الشروق نيوز” أن القمح الذي تم حجزه كان يحتوى على حبوب مخصصة للزراعة فقط وهي كميات مقبولة طبقا للمعايير التي يتعامل بها الديوان، متهما الإعلام بتضخيم الأمور وإخراجها عن سياقها.

وأضاف المتحدث ذاته أن الحبوب المستوردة لا تذهب مباشرة إلى الطحن والاستهلاك بل تمر على عدة مراحل ومخابر على مستوى التعاونيات والاتحاديات منها مخبر الجودة على مستوى الديوان الوطني للحبوب.

وفي الصدد ذاته قال مستشار وزير الفلاحة إن الديوان الوطني للحبوب يتعرض إلى حملة تشويه ممنهجة هدفها ضرب مؤسسة سيادية في الدولة الجزائرية، واصفا  التحقيق الذي فتح بالعادي و الذي يدخل ضمن الإجراءاتِ المعمول بها مع الشركاء الأجانب.

ومن جهة أخرى قال المستشار إن الديوان استعمل في فترة سابقة من أجل ضرب استقرار البلاد، مؤكدا أن أحداث 5 أكتوبر 1988 كانت بسبب شاحنة محملة  بمادة السميد.

وكشف مستشار وزير الفلاحة شريف ولد الحسين أن المتعاملين مع الديوان الوطني يحصلون على فوائد كبيرة جدا ولا أحد يعرف من حددها ما أدى بالوزير إلى فتح ملف الديوان من أجل الوقوف على هذه الاختلالات.

وحسب المتحدث ذاته فهناك متعاملون يأخذون 800 دينار في القنطار من القمح اللين و1700 دينار في القنطار من القمح الصلب.

ومن جهة أخرى قال شريف ولد الحسين أن المساحة المخصصة لزراعة الحبوب صغيرة وتقدر بـ مليون و250 ألف هكتار فقط، مشددا على ضرورة اللجوء إلى المناطق الصحراوية من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي في الحبوب.

أما فيما يخص أسعار اللحوم المرتفعة، فأرجع مستشار الوزير السبب في ذلك إلى التجار، مؤكدا أن سعرها عند الموالين منخفض ولا يتعدى 800 دينار للكلغ، محملا المسؤولية في ذلك إلى أعوان وزارة التجارة المتقاعسين في عملهم.

 

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.