من المرتقب أن تحتضن العاصمة العراقية بغداد، أشغال القمة العربية لسنة 2025.

موضوعات هامة

أكد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي، الإثنين، أن عودة انعقاد القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في بغداد أمر هام للغاية.

وأبرز حسام زكي، أن الموضوعات التي ستناقشها القمة، مهمة للغاية ولا تقل أهمية عن السياسة.

وتابع: “بغداد ستشهد عقد قمتين في آن واحد سياسية والثانية تنموية، ونتوقع صدور قرارات تعكس استجابة حقيقية للأزمات”.

ويرى المسؤول ذاته، أن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة سينعقد في ظل ظروف استثنائية عربية وإقليمية ودولية.

وأكد لوكالة الأنباء العراقية، أن الظروف ذاتها، تفرض صدور قرارات تعكس استجابة حقيقية للأزمات، لها طابع خاص، ونتوقع الوصول إلى قرارات يجد فيها الرأي العام استجابة حقيقية للتطلعات.

وأبرز المتحدث، أن القمة التنموية مخصصة للموضوعات الاقتصادية والاجتماعية، ولا تقل أهمية عن الموضوعات السياسية التي ستناقش في اجتماع القادة والملوك والرؤساء، والقمة التنموية تتضمن ملفات في غاية الأهمية ومن الضروري التركيز عليها.

ماذا عن مشاركة الجزائر؟

تلقى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، دعوة، للمشاركة في قمة بغداد.

وتزامنا مع الدعوة، انتشرت حملة افتراضية عبر منصات التواصل الاجتماعي، تدعو الرئيس تبون لعدم المشاركة بشكل شخصي في القمة.

وفي الوقت الذي  لم تكشف فيه الجزائر بعد عن مشاركة الرئيس تبون من عدمها، أفادت صحيفة “العربي الجديد“، أن الدولة الجزائرية قررت خفض تمثيلها في القمة العربية المقبلة إلى ما دون مستوى وزير الخارجية، إلى مندوب الجزائر لدى الجامعة العربية وسفيرها في القاهرة.

كما أبلغت أمانة الجامعة العربية والجانب العراقي المكلّف بترتيبات القمة، التي تُعقد السبت المقبل، بمشاركة مندوب الجزائر في الجامعة العربية وسفيرها في القاهرة، محمد سفيان براح، كممثل للجزائر وللرئيس تبون، خلفاً لوزير الخارجية عطاف الذي كان من المقرر أن يشارك، رفقة وزير التجارة الخارجية كمال رزيق.