الرئيسية » الأخبار » مشروع لترجمة أهم ما كتب عن الأدب الشعبي الجزائري إلى اللغة العربية

مشروع لترجمة أهم ما كتب عن الأدب الشعبي الجزائري إلى اللغة العربية

كشف المتخصص في الأدب الشعبي الجزائري الدكتور عبد الحميد بورايو أن العمل جارٍ حاليا على إنجاز مشروع طموح، يتمثل في الترجمة من اللغة الفرنسية إلى العربية أهم ما كُتب حول الأدب الشعبي الجزائري في الحقبة الاستعمارية وما بعدها.

وقال عبد الحميد بورايو إن المشروع الثقافي عبارة عن مبادرة شخصية، تهدف لترجمة كل ما كتبه المستشرقون الفرنسيون في الفترة الاستعمارية، ليتم بعدها الانتقال إلى مرحلة ثانية وتخص ما كتبه الجزائريون باللغة الفرنسية في نفس الفترة.

 ويُضيف بورايو وهو أستاذ في جامعة الجزائر وصاحب مؤلفات ودراسات متعددة في مجال الأدب الشعبي، أنه سيقوم بترجمة ونشر ما كُتب عن دور المرأة الجزائرية في الحكاية الشعبية الجزائرية، إضافة إلى مجموعة حكايات خرافية نُشرت وعُرضت في الصالون الدولي الأخير للكتاب بالجزائر العاصمة.

وأضاف الخبير بورايو أنه قام في هذا الإطار بإنجاز ترجمة لدراسة حول رواية بعنوان “الحب والنفس” التي قدمها الكاتب الشهير “أبولي مادور” الذي ولد في العهد الروماني بالشرق الجزائري، ضمن روايته المكتوبة باللاتينية “الحمار الذهبي” التي تعد من أروع قصص وأساطير الأدب القديمة، وسيتم قريبا نشر هذه الدراسة أو المقالة المطولة التي ترجمت في شكل كتاب كامل بغرض إبراز هذا العمل الأسطوري العالمي من خلال مقارنته برواية “الجميلة والوحش” ومدى حضورها في الحكايات العالمية.

ويقول بوراوي إنه من الضروري تقديم أعمال هذا الروائي العالمي للقارئ الجزائري لأن “أبولي مادور” يعتبر “جزءاً” من الثقافة الجزائرية والمغاربية القديمة ككل.

كما كشف الناقد بورايو عن قيامه بترجمة من الفرنسية إلى العربية لشبه رواية “طويلة وجميلة” كتبها مثقف جزائري مجهول، تُعالج الوضعية التي كان يعيشها الشعب الجزائري في الجهة الغربية من الوطن إبان الاحتلال الإسباني، وتم اكتشاف هذا العمل الروائي الاجتماعي والدرامي، الذي هو عبارة عن مجموعة من القصص القصيرة سنة 1910 من طرف أحد المثقفين الفرنسيين.