الرئيسية » الأخبار » مشكلات طاقوية ستواجه الجزائر خلال العشر سنوات القادمة.. مالحل؟

مشكلات طاقوية ستواجه الجزائر خلال العشر سنوات القادمة.. مالحل؟

كشف بيان لوزارة الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة، أن النموذج الطاقوي المعتاد في الجزائر تسبب في مشاكل ستواجهها البلاد خلال العشر سنوات القادمة، بسبب التبذير.

ودعت الوزارة إلى ضرورة الاختيار بين التصدير والاستيراد في الجزائر، من أجل تصميم نموذج تحول طاقوي جديد طموح يتسم بالمرونة.

وقالت الوزارة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، إن الإستراتيجية الطاقوية الوطنية أفق 2030 سترتكز على معاينة الاحتياطات من الطاقة وتطور الإنتاج والاستهلاك الطاقويين.

نموذج طاقوي

وأضافت الوزارة في بيانها، أن اجتماعا تضمّن التفكير في نموذج طاقوي وطني في آفاق 2030 وعرض التجارب العالمية في مجال اللجوء إلى الموارد المستدامة.

وسيأخذ هذا النموذج بعين الاعتبار التحولات التي شهدها العالم حتى تكون الجزائر مواكبة للتكنولوجيات والتقنيات الحديثة.

وأفادت الوزارة ذاتها، أنها عقدت اجتماعا خصص لوضع نموذج طاقوي آفاق 2030، ترأسه وزير الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة شمس الدين شيتور.

وضمّ هذا الاجتماع ممثلي العديد من الوزارات وخصّص لوضع نموذج طاقوي في آفاق 2030.

وأوضح البيان نفسه، أنه تم الاتفاق خلال الاجتماع على تشكيل مجموعات عمل بغية إيجاد حلول وجمع معلومات موثوقة.

العجز

وكان وزير الانتقال الطاقوي شمس الدين شيتور، قد توقع دخول الجزائر في حالة العجز في مجال الطاقة آفاق 2030، مشددا على ضرورة تغيير السلوكيات القديمة وتطبيق ما أقره رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في مجال الانتقال الطاقوي.

وأوضح شيتور، أنه في الوقت الذي يتجه فيه العالم نحو تقليل استهلاك البنزين والمازوت آفاق 2025 بسبب تحول المركبات إلى الطاقة الكهربائية، تتجه الجزائر في السنوات المقبلة إلى مضاعفة استهلاكها للطاقة.

وأكد أن الجزائر تستهلك 60 مليون طن من البترول الخام و800 مليون متر مكعب أسبوعيا من الغاز و40 مليار متر مكعب من الكهرباء خلال السنة و1 مليار متر مكعب بقيمة 300 مليون دولار.

أما فيما يخص رفع أسعار المواد الطاقوية، فأكّد شتور أن البلاد تتجه نحو ذلك، دون المساس بالمواطن البسيط.

وأرجع الوزير سبب إعادة النظر في أسعار المواد الطاقوية إلى أن 80 بالمائة من الامتيازات يستفيد منها الأغنياء، مشددا في نفس الوقت على ضرورة استهلاك الموارد الطبيعية واستغلال الطاقات المتجددة.

وكان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قد طالب بتوقيف استيراد الوقود مع حلول سنة 2021، الذي بلغت تكلفته 2 مليار دولار سنويا.

 

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.