الرئيسية » الأخبار » مصادر تكشف كواليس تحركات الجزائر لطرد “إسرائيل” من الاتحاد الإفريقي

مصادر تكشف كواليس تحركات الجزائر لطرد “إسرائيل” من الاتحاد الإفريقي

مصادر تكشف كواليس تحركات الجزائر لطرد "إسرائيل" من الاتحاد الإفريقي

كشفت مصادر إعلامية تفاصيل جديدة حول الدور الذي تؤديه الجزائر بالتنسيق مع دول عدة من بينها مصر لسحب صفة مراقب من دولة الاحتلال الإسرائيلي في الاتحاد الإفريقي.

جاء ذلك بعد نحو أسبوعين من إعلان الاحتلال الإسرائيلي نيله صفة المراقب في الاتحاد الإفريقي، بتواطئ من رئيس مفوضية الاتحاد، موسى فقي محمد.

وتقدمت 7 دول عربية في الاتحاد الإفريقي على رأسها الجزائر  باعتراض رسمي على القرار، وطالبت بإدراج القضية على جدول الجلسة المقبلة من أعمال المجلس التنفيذي للهيئة القارية.

والدول العربية المعترضة هي الجزائر وتونس ومصر وليبيا وموريتانيا وجزر القمر وجيبوتي.

وكشف موقع “العربي الجديد” نقلا عن مصادر مصرية، أنّ خطوة الاعتراض من الدول السبع، جاءت بناء على تحرك جزائري.

وأضاف أنّ الملف كان ضمن أجندة زيارة وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، الأخيرة إلى القاهرة.

وأشار المصدر إلى أنّ “هناك قلقاً لدى الجزائر التي تعد واحدة من القوى العربية ذات الثقل الإفريقي، من التوغّل الإسرائيلي في منظمات ومؤسسات القارة الإفريقية، وهو ما وجدت فيه القاهرة أرضية مشتركة يمكن الوقوف عليها مع الجزائر”.

ونقل الموقع عن المصادر المصرية قولها إن “انضمام مصر للتحرك بشأن الاعتراض على خطوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، يأتي في ظلّ بُعد آخر، وهو أزمة سدّ النهضة، وطبيعة دور الاتحاد المنحاز نسبياً إلى إثيوبيا في الأزمة، وكون الخطوة الأخيرة تسمح للإسرائيليين الذين ينسقون مع إثيوبيا بوضع قدم بشكل رسمي في أزمات مصر”.

وتابع المصدر أنّ “المسؤولين في القاهرة وجدوا في التجاوب مع التحرك الذي قادته الجزائر، فرصة جيدة للتقارب معها، بعد توتر في العلاقات على مدار نحو عامين، بسبب الملف الليبي، في وقت يمثّل فيه الملف الفلسطيني للجزائر، أهمية كبرى، نظراً لتأثيره الكبير في الشارع الجزائري”.


يذكر أن وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية في الخارج رمطان لعمامرة أجرى مؤخرا زيارة إلى القاهرة التقى فيها بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية سامح شكري.

وجاءت الزيارة بعد نحو أسبوع من إعلان بعد أيام قليلة من إعلان دولة الاحتلال الإسرائيلي نيلها صفة المراقب في الاتحاد الأفريقي، في 22 جويلية الماضي.

وقالت الخارجية الجزائرية إن الطرفين ناقشا الوضع في العالم العربي وآفاق إضفاء ديناميكية جديدة في آليات العمل العربي المشترك بهدف تجاوز حالة عدم الاستقرار الحالية والتوصل إلى تسوية عادلة ونهائية للقضية الفلسطينية.

عدد التعليقات: 1

  1. أي طرد تتكلمون عليه الجزائر غارقة في المشاكل الداخلية تلتهى بالكاخل بزاف عليها الخارج كبير وكبير بزاف عاينا أما إسرائيل موجودة في كل مكان الإبن المدلل لأمريكا أكبر لوبي في أمريكا لوبي صهيوني ، لو نعتني بالداخل ونشوف لحالنا غي جميع النواحي مش خير ……….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.