انتهى تربص سبتمبر بالنسبة للمنتخب الوطني، من خلال تحقيق 4 نقاط ضد بوتسوانا وغينيا، ليتأجل التأهل رسمياً إلى نهائيات كأس العالم 2026، حتى الشهر المقبل والذي يخوض فيه “الخضر” لقاءين أخيرين، ضد كل من الصومال وأوغندا.

ويجب على الاتحاد الجزائري لكرة القدم، تحديد مكان إجراء مباراة الجولة الختامية ضد أوغندا، خلال قادم الأيام، لأجل إعلام الاتحادين الدولي والإفريقي، في الآجال القانونية.

ولأن الوقت ضيّق، فإن الأمور تكون حُسمت بنسبة كبيرة، باتفاق بين هيئة “فاف” والناخب فلاديمير بيتكوفيتش، في انتظار الإعلان قريباً.

وعلمت منصة “أوراس” بأن مواجهة أوغندا، ستُلعب بنسبة كبيرة في تيزي وزو، بعدما أعجب بيتكوفيتش ولاعبوه بالأجواء والظروف التي وجدوها في ملعب المجاهد الراحل حسين آيت احمد.

واستضاف ملعب تيزي وزو الجديد، آخر 3 لقاءات رسمية لـ”الخضر” ضد ليبيريا ثم موزمبيق وبعدها بوتسوانا، ليتجه المنتخب نحو الاستقرار على اللعب فيه للمرة الرابعة على التوالي، تفادياً لأي مفاجآت غير سارة.

وفي ظل وجود الملعب وأرضية الميدان تحديداً في أفضل حال، لا يوجد سبب يمنع بيتكوفيتش من الموافقة على الاستقبال مجددا على ملعب حسين آيت احمد.

استقبال الصومال في تيزي وزو غير وارد

يوجد احتمال كبير أيضا لأن يلعب المنتخب مباراة الصومال في الجزائر، مثلما كشفت منصة “أوراس” خلال الأيام الماضية.

وفي حال اتخذ الاتحاد الصومالي لكرة القدم قراره النهائي بخوض مباراتيه الأخيرتين في التصفيات، ضد “الخضر” وبعدها موزمبيق، في الجزائر، فإن هيئة “فاف” ستخصص ملعباً واحداً للمنتخب الصومالي.

وتملك الجزائر حالياً أكثر من ملعب مؤهل من طرف الاتحاد الإفريقي، لذلك يُمكن توفير ملعب واحد للمنتخب الصومالي، على أن يُواجه فيه الجزائر ثم موزمبيق.

ولا يُتوقع أن يُخصص ملعب مدينة تيزو وزو للمنتخب الصومالي، في حال تأكد استقبال هذا الأخير في الجزائر، إذ سيُجهز الملعب لأجل استقبال المباراة الثانية بين “الخضر” وأوغندا، أين يُتوقع أن تُلعب في أجواء احتفالية كبيرة.