يقترب موعد التربص القادم للمنتخب الوطني الذي سيُجرى نهاية شهر مارس وستتخلله مباراتان وديتان، لم يتم الكشف عنها بشكل رسمي حتى الآن، ولو أن إحداهما قد تكون ضد منتخب الأوروغواي، بينما قد تُلعب الثانية ضد كوستاريكا أو إيران أو بيرو.
ويُعتبر التربص القادم هو بداية التحضيرات الجدّية للمشاركة في نهائيات كأس العالم القادمة، بعدما انطلق الطاقم الفني بقيادة الناخب فلاديمير بيتكوفيتش، في الاستعداد للمحفل الدولي، منذ نهاية المشاركة في كأس أمم إفريقيا الأخيرة.
وانتشرت الشائعات منذ أيام، حول إمكانية حضور وجوه جديدة، في قائمة بيتكوفيتش، تحسبا للتربص القادم، بينما يظل الأمر سابقاً لأوانه، لأن موعد الإعلان عن القائمة بعيد جدا في الوقت الحالي.
وسبق أن رُشحت العديد من الأسماء لأجل تدعيم صفوف “الخضر”، على غرار إيثان مبابي شقيق كيليان مبابي وكذلك إلياس زيدان شقيق لوكا زيدان، وحتى ماكسيم لوبيز الذي طُرح اسمه أيضا في وقت من الأوقات، قبل أن تُغلق عليه أبواب “الخضر”.
وحصلت أوراس على معلومات من مصادر مطلع، تؤكد عدم وجود أي ملف لتغيير الجنسية الرياضية، على طاولة الاتحاد الجزائري لكرة القدم، حتى الآن، ليكون الحارس لوكا زيدان آخر لاعب أقدمت هيئة “فاف” على تغيير جنسيته الرياضية.
ويجد الاتحاد الجزائري لكرة القدم، صعوبات بالغة، في إقناع لاعبين صاعدين قادرين على حمل ألوان “الخضر”، في صورة خليص مراح نجم أولمبيك ليون، إذ يُفضل اللاعبون في مثل حالته، ربح المزيد من الوقت، قبل اتخاذ القرار النهائي.
وحتى في غياب الإجراءات الإدارية لتغيير الجنسية الرياضية، فإمكانية استدعاء وجوه جديدة في تربص مارس، وارد جدا، في ظل وجود لاعبين لا يحتاجون إلى تغيير جنسياتهم الرياضية، على غرار يانيس ماسولين الذي وقّع مؤخرا مع نادي إنتر ميلان وكذلك الحارس فيصل ماستيل الذي سيكون بنسبة كبيرة جديد “الخضر”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين