الرئيسية » الأخبار » معارض مغربي يفضح سياسة المخزن في الإساءة إلى الجزائر

معارض مغربي يفضح سياسة المخزن في الإساءة إلى الجزائر

يرى الضابط المغربي السابق والناشط المعارض، مصطفى أديب، أن النظام المغربي حين تشتد عليه الأمور، يبحث عن طرق كثيرة لإلهاء الشعب بما فيها الإساءة إلى الجزائر.

وأوضح مصطفى أديب في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية بأن النظام المغربي يلجأ إلى وسائل تلهية مستعملا وسائط التواصل الاجتماعي، ومختلقا كوراث إنسانية اجتماعية، كأخبار فساد جنسي ومالي، حتى يلهي الشعب عن الواقع المر الذي يعيشه من تفقير وتجهيل، وتصوير الجزائر على أنها العدو.

ووصف الضابط السابق في قضية الصحراء الغربية، بأنها مسألة وجود بالنسبة لنظام المخزن، لأنه استثمر فيها عرشه الصوري وغير الشرعي ومستقبله، مؤكدا أنه في حال ما ذهبت الصحراء من بين يدي العاهل المغربي فسوف يذهب النظام.

وأبرز أديب أن الشعب المغربي يتذكر جيدا كم من الأموال تم تبذيرها وصرفها على الجيش في الصحراء الغربية المحتلة.

وأضاف المتحدث “إن من تداعيات العودة إلى الكفاح المسلح أن يتذكر العالم بأن هناك شعبا من حقه تقرير مصيره، شعب طال انتظاره وصبره، وهذا سيدفع النظام إلى التوجه مرة أخرى صوب الأمم المتحدة مستنجدا كما حدث في الحرب الأولى بين الجيش الوطني الصحراوي والجيش المغربي.”

ويعتقد الضابط السابق في الجيش الملكي، أن نتائج الحرب القائمة حاليا، ستؤدي إلى نفس نتائج المرة الماضية، وستكون لصالح كفاح الشعب الصحراوي، حيث أنه بعد بضعة أشهر تجف ميزانية الجيش ويحتاج النظام إلى المال لدعم حالة الاستنفار على طول 2700 كلم.

واستغرب مصطفى أديب من الذين تفاجؤوا من عملية التطبيع بين المغرب ودولة الاحتلال الإسرائيلي، مضيفا “عن نفسي كنت أعلم وأنا في الجيش بأننا مطبعين، لأن هناك علاقات عسكرية وعلاقات صيانة وبيع بعض الأسلحة للمغرب، لكن بالنسبة للمدنيين الأمر كان مفاجئا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.