أحيل الدولي الجزائري ريان آيت نوري على مقاعد البدلاء، بعد مردوده المخيب خلال المواجهة الفارطة ضد باير ليفركوزن في دوري أبطال أوروبا، حيث شارك يومها في شوط واحد واستبدل مبكرا.

ووجد صاحب الـ24 عاما نفسه خارج حسابات المدرب جوسيب غوارديولا، بمناسبة المباراة بين مانشستر سيتي وضيفه ليدز يونايتد، مساء السبت، في إطار فعاليات الجولة الثالثة عشر من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وجدّد غوارديولا الثقة في اللاعب الإنجليزي نيكو أوريلي، مع بقاء آيت نوري على مقاعد البدلاء طيلة الـ90 دقيقة، في مباراة قدم فيها منافس اللاعب الجزائري، تمريرة حاسمة وساهم في الفوز الصعب.

ولم يلعب نجم المنتخب الجزائري أي دقيقة على صعيد “البريمرليغ” خلال آخر 3 مباريات، في تأكيد على الوضع الصعب الذي يعيشه، منذ عودته لأجواء المنافسة.

ووجد آيت نوري نفسه في منافسة مباشرة مع أوريلي الذي استغل الغياب الطويل للاعب الجزائري وثبّت مكانته الأساسية ونجح حتى في التحول إلى لاعب دولي مع المنتخب الإنجليزي.

وانتقل خريج مدرسة أونجي إلى صفوف السيتي خلال الصيف الفارط، في صفقة بارزة، على أمل متابعة تطوره مع نادٍ كبير، قبل أن يصطدم بوضع صعب.

وقد تتعقد وضعية اللاعب أكثر فأكثر، خلال الوقت الذي سيغيب فيه لأجل المشاركة في كأس إفريقيا القادمة، حيث سيجد أوريلي نفسه في وضع مُريح لمواصلة اللعب أساسياً.

ويُواجه آيت نوري منافسة قوية أيضا مع المنتخب الوطني، في ظل وجود جوان حجام المتألق بدوره في الدوري السويسري ومع “الخضر”.

ولم تنتقد وسائل الإعلام الإنجليزية طريقة غوارديولا في التعامل مع لاعبه الجزائري، بل تعتقد بأن نجم ولفرهامبتون السابق لم يصل بالفعل إلى مستواه الحقيقي وهو السبب وراء تهميشه حالياً.