تصاعدت التكهنات مؤخرا حول احتمالية انضمام حارس ذو جنسية تشيلية، إلى صفوف المنتخب الوطني، إلا أن وسائل إعلامية كشفت حقيقة مفاوضات الاتحاد الجزائري لكرة القدم مع هذا الحارس.

ونفى موقع “وين وين” عبر مصدره الخاص وجود اتصال من الاتحاد الجزائري لكرة القدم مع الحارس التشيلي توماس جيلي، أو أي تقرب منه أو استفسار عن وضعيته القانونية ومدى أهليته لحمل قميص منتخب الجزائر في المرحلة المقبلة، على عكس ما روجت له وسائل الإعلام التشيلية في الساعات الماضية.

وأكد المصدر ذاته، بأن حارس نادي مونتريال الكندي لم يدخل دائرة اهتمام المنتخب الوطني، ولم تباشر “فاف” أي مفاوضات معه ولا مع محيطه.

وأشار مصدر “وين وين” إلى أن “فاف” لم تلتفت إلى الزخم الكبير الذي تسبب فيه خبر الاهتمام بحارس يبلغ من العمر 21 سنة، وبدأ مسيرته في تشيلي قبل أن ينتقل إلى نادي بولونيا الإيطالي، الذي قرر إعارته لنادي مونتريال الكندي، مؤكدا بأن كل تركيز “فاف” حاليا ينصب على الإعداد إلى كأس العالم 2026.

وأضاف المصدر ذاته، أن فلاديمير بيتكوفيتش كان حسم خياراته لمعسكر شهر مارس، من خلال وضع اسم حارسين جديدين ضمن قائمته الموسعة، ويتعلق الأمر بكل من ميلفين ماستيل حارس نادي نيونيه الناشط في دوري الدرجة الثانية السويسري، وعبد الله العيداني حارس نادي مودينا الناشط في الدوري الإيطالي الدرجة الثانية.

ولا يريد يتكوفيتش حسب “وين وين” التركيز بشكل مفرط على مسألة حراسة المرمى، وتجريب أسماء كثيرة في هذا الوقت الضيق الذي يفصل “الخضر” عن المونديال، خاصة أنه حسم هوية الحارس الأول وهو لوكا زيدان.

وكان موقع (futchile) التشيلي، قد فجر مفاجأة مدوية خلال الساعات القليلة الماضية، أكد من خلالها بأن المنتخب الجزائري مهتم بخدمات حارس منتخب تشيلي الأول ونادي بولونيا الإيطالي المعار لنادي مونتريال الكندي، توماس جيلي، مشيرا إلى أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم ملم جيدا بهذا الملف.