الرئيسية » الأخبار » مقري: النظام يخشى الأحزاب أكثر من الإرهاب

مقري: النظام يخشى الأحزاب أكثر من الإرهاب

مقري يرد على “النوفمبريين البادسيين” ويعلق على الحكومة الجديدة

اعتبر رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، اليوم الجمعة، أن النظام السياسي في الجزائر يخشى الأحزاب السياسية المعتدلة أكثر من خشيته للإرهاب والتطرف، و”أصبح يلاحق الأحزاب القوية من خلال التزوير الانتخابات ومحاصرة رجالها في كل المواقع”.

وخلال الكلمة التي ألقاها في افتتاح الملتقى الجهوي لهياكل الحركة بوهران اتهم مقري النظام بمحاول تفجير الأحزاب من الداخل وخلق المشاكل بينهم من أجل مصالحه الشخصية.

وجدد مقري مهاجمة لتيار العماني “المتطرف” الذي يتواجد حسبه في كل مفاصل الدولة، مؤكدا أنهم يرفضون من يخالفهم في الرأي، كاشفا أن التيار “اشترى” الكثير من الوطنين الأحرار.

وأكد رئيس حمس أن العلمانيين يريدون اختطاف الحراك المملوك لكل الجزائريين ليس له أي انتماء سياسي أو ديني بل هو جزائري “قح”.

ولمح المتحدث ذاته إلى غياب التام لأحزاب المعارضة في العمل السياسي في الجزائر، قائلا إن حمس

تجد نفسها في حرج كبير لأنها دائما تنافس أحزاب السلطة لوحدها.

بوتفليقة شماعة مقرى

ولم يفوت مقري الفرصة هذه المرة أيضا من أجل فتح النار على الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة محملا إياه وزر ما وصلت إليه الأحزاب من تدني أخلاقي ونضالي بعد أعمل على تكسيرها من أجل أن تكون علاقته مع الشعب مباشرة.

وقال المتحدث ذاته إن الأحزاب السياسية سخرت من أجل الحصول المناصب والسلطة ومن أجل مصالحهم الضيقة وتم تحويلها إلى داكاكن من أجل الوصول إلى المجالس ولا تتحرك إلا في الانتخابات، من أجل إفساد صورتها لدي عموم الشعب الجزائري إلغاءا لدورها في الحياة السياسية.

وفي حدثه عن الطريقة المنتهجة في تدمير الأحزاب قال مقرى “هناك من يريد في الحراك تكسير الأحزاب من خلال تسوية بين الجميع الصالح والطالح”.

وأضاف أنه في عهد بوتفليقة أصبح محور السلطة بيد رجال المال والأعمال بدل المؤسسة العسكرية، التي كانت تطالب الحركة بإبعادها عن كل التجاذبات السياسية وأن تكون على مسافة واحدة من الجميع من خلال تمدين العمل السياسي.

وقال مقري إن لوبيات كبيرة الوجودة حاليا في عدد من القطاعات ليس وليدة عهد بوتفليقة بل تتشكل منذ التسعينات.

واعتبر أن جمع 76 مليار لحملة الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة هي طريقة جديدة لنهب البلاد لأنه لم يكن بحاجة إلى للحملة كون مؤسسات الدولة كانت تحت تصرفه المؤسسات الدولة كانت تحت يده قائلا: “هل يعقل أنى يحتاج من جمع له 6 مليون توقيع إلى حملة انتحابية.

مقري يستشهد بطابو

أكد مقري أن الناشط السياسي كريم طابو كان من بين الشخصيات التي أطلعتها حمس على محاورتها للنظام القائم قبل الحراك الشعبي من أجل الخروج من الأزمة السياسية، موضحا أن الحركة كشفت لشعب الجزائري عن فحوى الحوار بعد فشله.

قال رئيس حمس أن المرحلة الحالية مواتية إلى انتقال ديمقراطي حقيقي، مشدد على ضرورة عدم توفيت هذه الفرصة على البلاد لأنها سوف تدخل في أزمة كبيرة يصعب حلها.

ورفض مقري الذهاب إلى انتخابات تشرعية مسبقة قبل تعديل الدستور وقانون الانتخابات.

 

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.