الرئيسية » الأخبار » مقري: حمس ظلمت من العصابة

مقري: حمس ظلمت من العصابة

مقري يرد على البرلمان الأوروبي: "إنهم منافقون لا نثق بهم مطلقا"

قال رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، إن حزبه كان أكبر ضحية للعصابة، إذ كان لديه فرص متكررة لقيادة البلد لكنه حرم منها من خلال تزوير الانتخابات، داعيا ما أسماه بالضمير الجزائري إلى تحديد الجهات التي ظُلمت خلال الفترة السابقة من قبل العصابة وإعادة الاعتبار لها قبل الانطلاق في الاصلاحات الجديدة.

ووجه عبد الرزاق مقري في ندوة صحفية عقدها بمقر حزبه بالعاصمة سؤالا لرئيس الجمهورية وقيادة الأركان والرأي العام عن الجهة التي ستنصف الحركة من الظلم العظيم الذي تعرضت له حتى سنة 2017، خاصة بعد حديث عبد المجيد تبون عن إنصاف الجهات المظلومة من قبل ما أسماها قائد الأركان الفريق أحمد قايد صالح بالعصابة.

الجزائر تتعرض لمؤامرة

وشدد مقري على ضرورة توحيد الصفوف بين الشعب ومؤسسته العسكرية في ظل التحديات الخارجية المحيطة بالجزائر، واصفا ما يحدث في ليبيا بالمؤامرة  ومحاولة لكسر البلد وفرصة في أن يكون بلدا صاعدا.

واعتبر رئيس حركة حمس أن تشكيلته السياسية مازالت متواجدة في الحراك الشعبي، داعيا إلى ضرورة تحول هذا الأخير إلى عنصر قوة للدفع بالحوار وإنجاح الانتقال الديمقراطي والسياسي، مشددا على ضرورة أن يخوض الحوار في آليات تحقيق هذا الهدف السامي.

وأوضح المتحدث ذاته، دخول الجزائر في طور جديد بعد الرئاسيات مهما اختلف التوصيف بين الفاعلين السياسيين، معتبرا أن ما يجمع عليه الفاعلون هو نجاح الإصلاحات.

تحرير الإعلام والمجتمع المدني

قال عبد الرزاق مقري إنه سيعمل بكل جدية وفاعلية لتحسين الإصلاحات المطروحة كتلك المتعلقة بالدستور وأولها طبيعة النظام السياسي بعيدا عن نظام سياسي لا انتماء له، مفضلا نظاما شبه برلماني، وثانيها الانتخابات.

وشدد مقري على ضرورة تحرير الإعلام من الضغوطات وتحقيق الحرية الكاملة له لأداء مهامه المهنية النبيلة،  مشيرا إلى أن المجتمع المدني مازال غير مستقل، فالحصول على اعتماد إنشاء جمعية خيرية مسألة خرافية لحد الساعة ما لم يبد صاحبها ولاءه التام حسب قوله.

وأكد أن الحركة ستكون فاعلة وموجودة وستسعى لتكون في الريادة بالعمل والجد ما إن التزمت السلطة بتوعداتها وخاصة تلك المتعلقة بضمان نزاهة الانتخابات.

وأوضح الرجل الأول في حركة مجتمع السلم أن الحركة قامت بإصلاحات داخلية كثيرة على غرار رقمنة تامة لمؤسسساتها ومحاولات لتحقيق الجودة والرقمنة فيها، مشيرا إلى أن بعض مؤسساتها تسعى للحصول  على شهادة  الإيزو المحددة لمعايير الجودة.