الرئيسية » الأخبار » مقري لـ”أوراس”: تبون كان يريد تشريعيات نزيهة وبقايا العصابة اشتغلت ضدّ إرادته

مقري لـ”أوراس”: تبون كان يريد تشريعيات نزيهة وبقايا العصابة اشتغلت ضدّ إرادته

مقري لـ"أوراس": تبون كان يريد تشريعيات نزيهة وبقايا العصابة اشتغلت ضدّ إرادته

قال رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، إن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون كان يريد تشريعيات نظيفة وشفافة مائة بالمائة، لكن بقايا العصابة اشتغلت ضدّ إرادته وغيّرت النتائج لصالح الأحزاب التي اخترقتها.

وأضاف مقري في لقاء مع منصة “أوراس” أن النتائج التي حصّلتها الحركة أكثر بكثير مما أُعلن عنه، ولولا التجاوزات لكانت في الريادة على حدّ تعبيره.

وأكد المتحدّث أن حزبه يملك أدلة ومحاضر تثبت التجاوزات التي عرفتها العملية الانتخابية، وينتظر من المجلس الدستوري أن يصحّحها ويعيد للحركة حقها.

وانتقد رئيس حركة مجتمع السلم، السلطة المستقلة للانتخابات، مشيرا إلى أنها لا تملك الأدوات التي تمكّنها من التحكّم في نزاهة العملية الانتخابية.

وتطرّق المتحدّث إلى شكاوى جلّ الأحزاب المشاركة في التشريعيات من التزوير، مشيرا إلى أن الأمر خطير، حيث يمكن القول إننا عدنا إلى ما قبل الحراك حينما كانت تضخّم النتائج لأحزاب السلطة.

وفيما يخصّ تشكيل الحكومة، يرى مقري بأن السلطة يمكنها عدديا أن تشكل الحكومة بكل سهولة، لكن الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي يتطلّب حسبه الذهاب نحو حوار جامع دون إقصاء للخروج من عنق الزجاجة.

وعن مشاركة حمس في الحكومة القادمة باعتبارها أحد القوى الأساسية في البرلمان، وقال رئيس حمس، إن حزبه سيستمع لجميع المقترحات ثم يعرضها على مؤسسات الحركة للفصل فيها.

أما فيما يخص إمكانية بعث التحالف الرئاسي بين حمس والأرندي والأفلان الذي استمر لعقد كامل فترة حكم بوتفليقة، أكد مقري أن حركته ستشتغل في أرياحية من أمرها ومستعدة للاستماع إلى الجميع وفي النهاية سيكون القرار لمجلس شورى الحزب ليقرّر بكل حرية وديمقراطية.

وأرجع المسؤول الأول عن أكبر حزب إسلامي في البلاد، العزوف الانتخابي إلى الممارسات السابقة المتعلقة بالتزوير وتشويه النواب والتغيير الفلكلوري الذي دأبت عليه السلطة منذ بداية التعددية الحزبية.

وفي سؤال عن اقتراح بعض الأحزاب التصالح مع ما يسمى بالعصابة مقابل إعادة الأموال المنهوبة، اعتبر مقري الأمر خطير وغير مقبول، مشيرا إلى أن الأحزاب التي تقترح مثل هذه المقترحات مخترقة من طرف العصابة، لافتا إلى أن حزبه تعرّض لمحاولات اختراق من بقايا العصابة لكنهم لم يستطيعوا ذلك وهو ما دفعهم للتزوير ضدّ حمس في الانتخابات التشريعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.