span>مكاسب تاريخية للدينار الجزائري.. ماذا يستفيد المواطن؟ فريد بلوناس

مكاسب تاريخية للدينار الجزائري.. ماذا يستفيد المواطن؟

سجل الدينار الجزائري في الأيام الأخيرة قفزة مفاجئة في التعاملات الرسمية البنكية، وهي الأولى من نوعها منذ عقد كامل، لكنه مستقر في السوق السوداء للعملات.

ووفق البيانات الرسمية لبنك الجزائر، فقد وصلت قيمة الدينار الجزائري، مساء الجمعة، أمام الدولار الأميركي إلى 140.68 دينارا جزائريا، في حين بلغت قيمة اليورو  139.45 دينارا جزائريا.

وحققت العملة الجزائرية مكاسب بـ6 دنانير أمام اليورو والدولار مقارنة بالأشهر الأولى من هذا العام، مسجلة ارتفاعا بنسبة 12.5% مقارنة بـ2021، في حين حدد سعر العملة المرجعي في ميزانية 2022 قيمة الدينار أمام الدولار الأميركي بـ149 دينارا للدولار الواحد.

ويرجع أستاذ الخبير الاقتصادي، مراد كواشي، هذه القفزة للدينار أمام العملات الأجنبية إلى المؤشرات الإيجابية للاقتصادي الكلي بتحقيق نمو بلغ 3.6 %، بالإضافة إلى الناتج الخام الوطني لهذه السنة، المقدر بـ180 مليار دولار.

وأضاف المتحدث ذاته لإذاعة سطيف الجهوية أن ارتفاع احتياطات النقد الأجنبي نتيجة صادرات الجزائر في مجال المحروقات ساهمت في ارتفاع قيمة الدينار، بالإضافة إلى عوامل خارجية كتراجع قيمة الدولار و الأورو.

وتوقع الخبير الاقتصادي أن تصل مداخيل الجزائر من المحروقات إلى 60 مليار دولار هذه السنة، أما الصادرات خارج المحروقات ستتجاوز الهدف المسطر وهو 7 مليارات دولار .

أكبر مشكل حاليا هو التضخم وهو مشكل عالمي تعاني منه كل الدول، حسب تقارير غير رسمية وصلت النسبة الى 10% ، وارتفاع قيمة الدينار يساهم في ابطاء نسبة التضخم

وعن تأثر المواطن بارتفاع قيمة الدينار، قال مراد كواشي إنه سيساهم في استقرار القدرة الشرائية للمواطنين، واستقرار أسعار المنتجات، فيما استبعد تراجع أسعار المواد الاستهلاكية بسبب عقلية التاجر الجزائري، وقوة السوق الموازية التي تعد أكبر عائق يعاني منه الاقتصاد الوطني.

وللحفاظ على هذه المكاسب دعا الخبير الاقتصادي إلى مواصلة تشجيع سياسة التصدير خارج المحروقات، والاهتمام بقطاعات أخرى ذات ميزة تنافسية، كقطاع التعدين، الذي يستغل منه 14 معدن فقط من 30 معدن، بالإضافة إلى السياحة والفلاحة والمؤسسات الناشئة.

وأشار كواشي إلى أن انضمام الجزائر إلى مجموعة “بريكس”، وهي الدول الأسرع نموا في العالم، تعطي دفعا اقتصاديا قويا، لأنها تتعامل بالعملة المحلية، وهناك دعما كبيرا من الصين وروسيا و جنوب إفريقيا .

أما الهدف من الانضمام إليها هو تنشيط التعاملات الاقتصادية بين هذه الدول بالعملة المحلية، وتعد خطوة عملاقة للاقتصاد الوطني، وفق الخبير الاقتصادي كواشي.

ملخص أسبوعي لأهم أحداث الأسبوع

سنرسل لك ملخصا أسبوعيا عن أهم الأخبار والأحداث مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

شاركنا رأيك

  • غير معروف

    السبت, سبتمبر 2022 14:58

    ٱاعطوهنا

  • عمار

    الأحد, سبتمبر 2022 21:56

    قالك “بسبب عقلية التاجر الجزائري و قوة السوق الموازية” ، و منه نفهم أن الدولة غايبة أو ماكانش دولة أصلا…..

  • عمار

    الأحد, سبتمبر 2022 21:56

    قالك “بسبب عقلية التاجر الجزائري و قوة السوق الموازية” ، و منه نفهم أن الدولة غايبة أو ماكانش دولة أصلا…

  • Fatiha Mebarki

    الإثنين, أكتوبر 2022 20:09

    شكرا لكم