الرئيسية » الأخبار » مليكة خالي.. نهاية مأساوية لجزائرية أرادت الجزائر فأجبروها على فرنسا

مليكة خالي.. نهاية مأساوية لجزائرية أرادت الجزائر فأجبروها على فرنسا

مليكة خالي.. قصة نهاية مأساوية لجزائرية أرادت الجزائر فأجبروها على فرنسا

كشفت صحيفة ” Vosges Matin” الفرنسية عن تفاصيل قصة غريبة حصلت لجزائرية عاشت في فرنسا، ووجدت في مطار شارل ديغول مع بعض الأمتعة الشخصية وأوراق هويتها بتاريخ الرابع من شهر أوت الحالي.

وقالت الصحيفة إنّ المواطنة ذات الأصول الجزائرية مليكة خالي أجبرت على ركوب رحلة قادمة من الجزائر نحو فرنسا رغم أن عمرها تجاوز الـ93 عاما، دون الكشف عن تفاصيل أخرى عن الأسباب، الأمر الذي أدى بالمسؤولين في مطار شارل ديغول إلى نقلها إلى المستشفى للتكفل بها إلى حين الوصول إلى أحد أقربائها لكن دون جدوى.

وطرحت الصحيفة الفرنسية تساؤلات حول السر وراء إجبار مليكة خالي على العودة إلى فرنسا، خاصة وأنها أبدت رغبتها في أن تكمل بقية حياتها في الجزائر وتموت في أرض أجدادها ووسط أحبابها.

وذكرت المصادر ذاتها أن أحد معارف مليكة القدامى تكفل بها وأعادها إلى مدينة “Remiremont” القريبة من الحدود الفرنسية مع ألمانيا، التي عاشت فيها، إلا أنها توفيت بعد شهر من ذلك بسبب تدهور حالتها الصحية.

وإثر ذلك قام رئيس بلدية ريميريمونت بالاتصال بجمعيات الثقافة الإسلامية في مدينته لدفن السيدة بكرامة ووفقًا للطقوس الإسلامية، فتكفلت هذه الأخيرة بدفع تكاليف جنازتها وبالتعاون مع تبرعات تلقتها من مجهولين دفنتها في مقبرة مخصصة للمسلمين.

وقد أثر موت مليكة بعمق في أبناء حييها ومدينتها، فالمرأة كانت محل احترام وتقدير لدى كل من عرفوها.

للإشارة، فقد هاجرت مليكة خالي إلى فرنسا عندما كانت في الأربعين من عمرها، وعملت كموظفة بسيطة، وعاشت وحيدة فلم تتزوج ولم تنجب أولادً لكنها انخرطت بقوة في مجتمع، حسب قول الصحيفة.

عدد التعليقات: 1

  1. الفتى السجاع

    يوجد مضاربة في الخبرية المتعلقة بهذه المرءة
    ١) قيل بالبداية تم تهجيرها من مطار الجزاءر عنوة
    ٢) ثم تقولون أنها عاشت بفرنسا وانخرطت في المجتمع الفرنسي مما اكتسبها صنعة طيبة
    ٣) تصرح الجريدة أنه تم دفنها بالمقبرة الإسلامية وفق العادات والأعراف الإسلامية بعدما تم جمع لها لأموال من طرف الجمعيات الخيرية والمحسنين
    لاستنتاج خبر مشكوك وعناصره متناقضة شكرا ههههه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.