وجه النائب بالمجلس الشعبي الوطني، أحمد ربحي، سؤالا لوزير الصحة، حول منع استعمال الهواتف الذكية في الأجنحة الصحية للمستشفيات.
وقال أحمد ربحي، في نص السؤال الذي اطلعت عليه منصة “أوراس” إن ظواهر غير مستساغة، تتمثل في استعمال الهواتف الذكية المحمولة داخل قاعات العمليات والولادة وأقسام الاستعجالات انتشرت في الآونة الأخيرة في مختلف المستشفيات العمومية، سواء من طرف ممارسي الصحة العمومية أو من الزوار، وبث ما يتم تصويره عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
واعتبر ربحي، أن هذا الأمر يعد إخلالا بأخلاقيات المهنة وتعديا على خصوصية المرضى دون موافقتهم.
وتابع: “ومن أجل المحافظة على سرية مسارات علاج المرضى وصون كرامتهم سواء في القطاع العمومي أو الخاص، لماذا تأخرت مصالحكم في منع استعمال الهواتف الذكية المحمولة داخل الأجنحة الصحية للمستشفيات العمومية أو الخاصة، سواء من طرف ممارسي الصحة أو من الزوار؟”.
ويأتي هذا السؤال أياما بعد نشر ممرضة جزائرية على منصة “تيك توك“، فيديو لها وهي تقوم بتجهيز جثمان شخص متوفٍ في إطار عملها بمؤسسة استشفائية.
وانتشر الفيديو على نطاق واسع عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي.
واستنكر رواد مواقع التواصل الاجتماعي ما وصفوه بانتهاك حرمة الميت.
كما استنكرت وزارة الصحة هذه التصرفات التي وصفتها بـ”غير الإنسانية” و”البعيدة كل بعد عن القيم الإنسانية والدينية” وعن “المبادئ الأساسية لمهنة التمريض والرسالة النبيلة للقطاع الصحي”.
ونددت الوزارة بهذه “السلوكيات الفردية” مؤكدة أنها مرفوضة كونها تمسّ بكرامة الميت ومشاعر ذويه.
وأكدت وزارة الصحة في بيانها، أنه سيتم تطبيق كل الإجراءات القانونية ضد صاحبة هذا الفيديو بما فيها الإجراءات القضائية اللازمة .
وجددت الوزارة التزامها التام باحترام حرمة الموتى، والتقيد الصارم بأخلاقيات المهنة وقواعد ممارسة العمل الصحي، مشددة على أنها لن تتسامح مع أي تجاوز أو سلوك يسيء لسمعة القطاع الصحي .



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين