أعلنت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، اليوم الأحد، اغتيال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، علي خامنئي، إثر عدوان جوي مشترك شنته كل من الولايات المتحدة الأمريكية و”إسرائيل”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن الخبر، ليلة أمس السبت، قبل أن تنفيه طهران وتؤكد أن خامنئي حي يُرزق.
واغتيل المرشد الأعلى إثر ضربات “إسرائيلية”–أمريكية استهدفت العاصمة طهران ومنطقة إقامة هذا الأخير، في إطار عدوان عسكري واسع ضد إيران.
ووفقا لموقع “أكسيوس” الأمريكي، تساقط وابل من القنابل “الإسرائيلية” على مقر المرشد الإيراني، خلال اجتماعه مع كبار مستشاريه، بينما خُطط للأمر شهر ديسمبر الماضي، خلال زيارة نتنياهو لترامب، تزامنا مع الاحتجاجات التي شهدتها إيران.
فيما كشفت التحركات اللاحقة عن مستوى عالٍ من التنسيق بين واشنطن وتل أبيب، إذ زار رئيس جهاز الاستخبارات “الإسرائيلي” (الموساد) العاصمة الأميركية مرتين خلال أسابيع متقاربة، ثم لحق به رئيس الاستخبارات العسكرية ورئيس أركان الجيش الصهيوني، في إطار مشاورات مكثفة لترتيب هجوم محتمل على إيران.
وجاءت هذه الاتصالات بعد قرار اتخذه دونالد ترامب في 14 يناير، حين كان يستعد لإصدار أوامر بتنفيذ ضربات عسكرية قبل أن يتراجع في اللحظة الأخيرة، وفق ما أورده المصدر ذاته، وبدل المضي في العملية آنذاك، أعطى تعليماته بتعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، وبدأ بعيدًا عن الأضواء التحضير لعملية مشتركة مع “إسرائيل”.
وبعد أيام من زيارة نتنياهو، ومع ارتفاع حصيلة قتلى الاحتجاجات داخل إيران، رأى ترامب أن المناخ بات مناسبًا للتحرك.
في حين استثمر نتنياهو اجتماعه، مع ترامب، لبحث استكمال الضربات المنسقة التي نُفذت خلال حرب الاثني عشر يومًا العام الماضي، والتي ركزت بشكل رئيسي على برنامج إيران الصاروخي الباليستي، بعدما كان مقررًا مبدئيًا أن يبدأ تنفيذها في حدود شهر مايو.
وأعلنت الحكومة الإيرانية الحداد الوطني لمدة 40 يومًا، وعطلة رسمية لمدة 7 أيام في البلاد.
يشار إلى أن علي خامنئي كان المرشد الأعلى لإيران منذ عام 1989، وهو أعلى موقع في الدولة الإيرانية، يتمتع بسلطات واسعة على الحكومة والجيش وسياسات الدولة الداخلية والخارجية.
وينذر اغتيال خامنئي، بتصعيد إيراني مرتقب قد يدخل منطقة الشرق الأوسط في مزيد من التوترات العسكرية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين