تتسارع وتيرة الأحداث على الساحة الدولية بشكل ينذر بإعادة رسم الخارطة الجيوستراتيجية للعالم، ويفتح الباب أمام تحولات عميقة في موازين القوى وظهور مقاربات جديدة في إدارة الصراعات والنفوذ.

وفي هذا السياق، يتصاعد منسوب التوتر في عدة مناطق حول العالم، في ظل انتهاكات متكررة للقوانين الدولية وتراجع واضح لاحترام حقوق الإنسان، ما يعزز المخاوف من انفجار أزمات أكثر حدة خلال المرحلة المقبلة.

وأفادت مجموعة الأزمات الدولية، أن العالم أمام 10 صراعات ستتصدر المشهد في سنة 2026 وتجدر متابعتها.

وحل الصراع في فينزويلا، في مقدمة الصراعات التي ستبرز في المشهد العالمي لسنة 2026، نظرا لمخاطر الإطاحة بمادورو بتلك الطريقة وإمكانية انقلاب الجيش ودخوله في صراع مع الولايات المتحدة الأمريكية في ظل جموح ترامب وإصراره على الاستحواذ على النفط الفينزويلي.

في المرتبة الثانية، تحلّ الأزمة في السودان، التي لم تنطفئ شرارتها منذ سنة 2023 بسبب تمويلات أجنبية لقوات الدعم السريع والمرتزقة.

وذكر التقرير أن ترامب هو الأقدر على وقف الحرب في السودان من خلال إقناع أبو ظبي بالتوقف عن إرسال الأسلحة إلى قوات الدعم السريع.

وينتهي الصراع بالوصول إلى توقيع اتفاقيات وقف إطلاق النار وإعادة توحيد السودان وتشكيل حكومة انتقالية مدنية.

وفي المرتبة الثالثة يبرز الملف الإثيوبي، حيث تشير “مجموعة الأزمات الدولية”، إلى أن اشتعال الأوضاع في السودان مع الصدام بين جارتيه إثيوبيا وإيريتريا قد يشعل فتيل حرب شاملة في القرن الإفريقي ما قد يجرّ أديس بابا وأسمرة إلى حرب.

وفي المركز الرابع، تحل الأزمة في مالي وبوركينا فاسو، والتي تشير جميع المعطيات إلى إمكانية انهيار النظام وتفاقم الفوضى باستيلاء الجماعات الإرهابية على الدولتين.

وتتواصل الضغوطات الإرهابية على السلطة الانقلابية في باماكو بتعطيل وصول إمدادات الوقود وبسط النفوذ.

وذكر التقرير أن فدية بقيمة 50 مليون دولار دُفعت لجماعة “نُصرة الإسلام والمسلمين” مقابل إطلاق سراح أسيرين إماراتيين، ساهمت في إنعاش مداخيل الجماعة الإرهابية بشكل كبير.

وتعتبر مالي دولة حدودية مع الجزائر التي رغم التوترات أكدت في عدة مناسبات أن حدودها في مأمن.

وستستمر الأزمة الأوكرانية في تصدر المشهد العالمي، لتأتي في المركز الخامس في ظل غياب التوافق الدبلوماسي بين الأطراف لا سيما روسيا وأمريكا.

من جهتها، لن يغادر الملف السوري، قائمة الصراعات التي ستتواصل سنة 2026، رغم سقوط نظام بشار الأسد.

ولعل أبرز ما يثير المخاوف حاليا النزاعات الطائفية وخلايا تنظيم “داعش” الإرهابية، والتحرشات “الإسرائيلية”.

وسيبقى الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، واحدا من أبرز الصراعات التي تثير المخاوف في سنة 2026 في ظل الحماية التي تمنحها واشنطن لـ”إسرائيل” ما يجعلها رغم انتهاكاتها الخطيرة خارج المحاسبة القانونية.

كما تبرز المواجهة بين أمريكا و”إسرائيل” ضد إيران والحوثيين كصراع قد يشتعل بشكل أكبر في سنة 2026.

ورجحت “مجموعة الأزمات الدولية”، أن تشكل الحرب الأهلية التي اندلعت في ميانمار، صراعا بارزا في سنة 2026.

ومن المرتقب أن يتحول التوتر بين أفغانستان وباكستان إلى صراع محتدم يشغل العالم خلال السنة الجارية.

تتسارع الأحداث في العالم بما يُنذر بتغير الخارطة الجيوستراتيجية ويمهد الطريق لتغير القوى ومنظور جديد.

وتصاعد التوتر في بقاع مختلفة من العالم أمام انتهاكات متكررة للقوانين الدولية وحقوق الإنسان.

وأفادت مجموعة الأزمات الدولية، أن العالم أمام 10 صراعات ستتصدر المشهد في سنة 2026 وتجدر متابعتها.

وحل الصراع في فينزويلا، في مقدمة الصراعات التي ستبرز في المشهد العالمي لسنة 2026، نظرا لمخاطر الإطاحة بمادورو بتلك الطريقة وإمكانية انقلاب الجيش ودخوله في صراع مع الولايات المتحدة الأمريكية في ظل جموح ترامب وإصراره على الاستحواذ على النفط الفينزويلي.

في المرتبة الثانية، تحلّ الأزمة في السودان، التي لم تنطفئ شرارتها منذ سنة 2023 بسبب تمويلات أجنبية لقوات الدعم السريع والمرتزقة.

وذكر التقرير أن ترامب هو الأقدر على وقف الحرب في السودان من خلال إقناع أبو ظبي بالتوقف عن إرسال الأسلحة إلى قوات الدعم السريع.

وينتهي الصراع بالوصول إلى توقيع اتفاقيات وقف إطلاق النار وإعادة توحيد السودان وتشكيل حكومة انتقالية مدنية.

وفي المرتبة الثالثة يبرز الملف الإثيوبي، حيث تشير “مجموعة الأزمات الدولية”، إلى أن اشتعال الأوضاع في السودان مع الصدام بين جارتيه إثيوبيا وإيريتريا قد يشعل فتيل حرب شاملة في القرن الإفريقي ما قد يجرّ أديس بابا وأسمرة إلى حرب.

وفي المركز الرابع، تحل الأزمة في مالي وبوركينا فاسو، والتي تشير جميع المعطيات إلى إمكانية انهيار النظام وتفاقم الفوضى باستيلاء الجماعات الإرهابية على الدولتين.

وتتواصل الضغوطات الإرهابية على السلطة الانقلابية في باماكو بتعطيل وصول إمدادات الوقود وبسط النفوذ.

وذكر التقرير أن فدية بقيمة 50 مليون دولار دُفعت لجماعة “نُصرة الإسلام والمسلمين” مقابل إطلاق سراح أسيرين إماراتيين، ساهمت في إنعاش مداخيل الجماعة الإرهابية بشكل كبير.

وستستمر الأزمة الأوكرانية في تصدر المشهد العالمي، لتأتي في المركز الخامس في ظل غياب التوافق الدبلوماسي بين الأطراف لا سيما روسيا وأمريكا.

من جهتها، لن يغادر الملف السوري، قائمة الصراعات التي ستتواصل سنة 2026، رغم سقوط نظام بشار الأسد.

ولعل أبرز ما يثير المخاوف حاليا النزاعات الطائفية وخلايا تنظيم “داعش” الإرهابية، والتحرشات “الإسرائيلية”.

وسيبقى الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، واحدا من أبرز الصراعات التي تثير المخاوف في سنة 2026 في ظل الحماية التي تمنحها واشنطن لـ”إسرائيل” ما يجعلها رغم انتهاكاتها الخطيرة خارج المحاسبة القانونية.

كما تبرز المواجهة بين أمريكا و”إسرائيل” ضد إيران والحوثيين كصراع قد يشتعل بشكل أكبر في سنة 2026.

ورجحت “مجموعة الأزمات الدولية”، أن تشكل الحرب الأهلية التي اندلعت في ميانمار، صراعا بارزا في سنة 2026.

ومن المرتقب أن يتحول التوتر بين أفغانستان وباكستان إلى صراع محتدم يشغل العالم خلال السنة الجارية.